غُربتي لا تهدأ.. وحين أعودُ إليكِ؛ أعرف كيف يكون طعم الوطن. وحدها يديكِ، هي من تقلِبُ تاريخي، وتغيّرُ خارطة الأزمان.
تم النسخ
غُربتي لا تهدأ.. وحين أعودُ إليكِ؛ أعرف كيف يكون طعم الوطن. وحدها يديكِ، هي من تقلِبُ تاريخي، وتغيّرُ خارطة الأزمان.