⪼ لا تُضيِّع شعبان مثلما ضيَّعتَ رجب، وقد أوهمك الشَّيطانُ بـ (غدًا سأنكبُّ على مصحفي وطاعاتي)، فيأتي الغدُ بعد الغدِ وأنتَ أنت! ⪼ البارحة رجب، والآن شعبان، وغدًا رمضان، فمتى يأتي ذلك الغد؟ ⪼ تعبَّد في شعبانَ وكأنَّك لن تُدرك رمضان، ولعلَّك حقًا لن تُدركه، ولا يغُرَّنَّك طولَ الأملِ ومَيْلَ النَّفسِ إلى الكسل، فالموتُ مُهيب، وينبغي الاستعدادُ لهُ باكرًا
تم النسخ