إن البشر، عموماً وإجمالاً، وفي كل زمان ومكان، يستمرون العيش الهادئ في ظل ما عرفوه من أنماط وأنساق وأعراف، متخوفين من كل جديد، والناس، كما قيل بحق، أعداء ما جهلوا - كانوا وما يزالون.
تم النسخ
إن البشر، عموماً وإجمالاً، وفي كل زمان ومكان، يستمرون العيش الهادئ في ظل ما عرفوه من أنماط وأنساق وأعراف، متخوفين من كل جديد، والناس، كما قيل بحق، أعداء ما جهلوا - كانوا وما يزالون.