أحب تلك الأريحية التي تغمرنا في حضرة مَن نُحب، ونكون على سجيتنا وتكون أنفسنا خفيفة الحضور معهم حيث لا نضع فيها تلك الحواجز التي تكون في علاقاتنا مع الآخرين، وكما قال المعتمد: «أَخِفُّ عَلى لُقيا الحَبيبِ وَإِنَّني لَعَمرُكَ في كُلِّ الأُمورِ وَقورُ!»
تم النسخ