تعود لبيتك.. بعد انشغالٍ كاملٍ، ومَيلٍ في السّير، وصعوبات لا تنتهي، وأخبار لا تسرّ، ومحاولات لا تميل، وألف شيء يشغل عليك عقلك وقلبك، تجلس إليك قليلًا؛ تدرك حقيقةً أنّك دون الله ما كنت لتقف ثابتًا أمام كلّ هذه التّحدّيات، ما كنت لتثبُت لحظةً واحدة، الحمد لله أنّه معنا، الحمد لله أنّه الملجأ في كلّ شيء، الحمد لله من قلبٍ مُتعَبٍ مُحاوِل..
تم النسخ