لا راحةَ للمؤمنِ إلا بلقاءِ ربِّه، ولا يُشترَطُ أن يكونَ اللقاءُ بعدَ الموتِ. فالصلاةُ لقاءٌ، والمناجاةُ لقاءٌ، والصدقةُ لقاءٌ، وقراءةُ القرآنِ لقاءٌ، وقيامُ الليلِ لقاءٌ، وبرُّ الوالدينِ لقاءٌ. قالَ تعالى: ﴿فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾ فهل أدركنا كم فُرصةٍ للقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟
تم النسخ