• - عن ليلةِ القدر أتحدث! - ليلةُ قَدرِكْ هي لكَ وحدك.. فلا تبحث عنها في إحساس أو رأي أو إجتهاد أحد، فإن أحسستَها فإنها يقينًا هي.. ستشعرُ بنسمةٍ تلفحُ برفقٍ روحَكَ وحدَكْ.. ستحيا سلامًا وهدوء بينما يرى الجميعُ الضجيجَ حولهم.. وستغزلُ الشمسُ خيوطًا ذهبيةً في أفقِ عينيك، وإن تصببت منها جباهُ الآخرينَ عَرقًا..! هيَّ ليلتُكْ وحدك، فلا ترهق نفسك بما رأوه، ما اجمعوا عليه أو اختلفوا فيه، لا تَغُص في العلاماتِ التي يراها أو لا يراها الآخرون... فهيَّ شعورٌ بالقربِ في لحظةٍ تغيبُ فيها عن المادة، عن العلاماتِ والمعايير، وأنَّى للمشاعرِ أن تضبُطَها المعايير.! لقد أخفى اللهُ عنا خَبَرَّها، لنعلمَ أن السلام يبدأُ في حيزٍ صغيرٍ لا يعدو بين العالمين عن كونه بوصلةً صغيرة أو ربما أصغر، تلك البوصلةُ هي قلبُك، فإذا وجدتَ فيه السلام، ووجدَ كلٌ سَلامَه، انتظَمَ كُلُ شيء حُكمًا بإنتظامِ مكوناتِهِ وسلامِها.. لا عليكَ بالعلامات، ولا بحسابات الفلك.. فقط أمعنِ الشعور ولا تُضَيِّع قدرُك من بين يديّ قلبِك.!🌙💛