إيّاكَ أن تملَّ من طَرقِ بابِ السَّماءِ، وترديدِكَ لذاتِ الدَّعوةِ التي تتمناها. فربما دعوةٌ، من فرطِ صدقِها وإلحاحِ صاحبِها، وشدَّةِ توسُّلِه في الخفاء، قد أُجيبتْ له، أو ردَّتْ أقدارًا كادتْ أن تقع. تيقَّن أنَّ اللهَ يسمعُ خفقاتِ قلبِك قبل نطقِك، وما يُخالِجُك من ضيقِ صبرِك ما هو إلا بشارةٌ بقربِ جبرِ قلبِك.
تم النسخ