أمّا اليوم فقد وجدتُ بجانبي القلب الّذي يخفِقُ لأجلي والعين الّتي تدمعُ عليّ والنّفس الّتي تحبّني لا لشيءٍ سواي فقليلٌ لها منّي أن أمنحها حياتي فكيف أبخل عليها بقلبي 🤍
تم النسخ
أمّا اليوم فقد وجدتُ بجانبي القلب الّذي يخفِقُ لأجلي والعين الّتي تدمعُ عليّ والنّفس الّتي تحبّني لا لشيءٍ سواي فقليلٌ لها منّي أن أمنحها حياتي فكيف أبخل عليها بقلبي 🤍