إنما غايةُ ما يحتاجُ إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مُطمئنًا و أن تهدأ روحُه وتسكن من وحشتها، فإذا اطمأنّ كان منه أجملُ ما فيه، و إذا اطمأنّ كان لك فوقَ ما تريد .. فإذا أحبّ أحدكم أحدًا فليطمْئنه، بل فليكن غايةَ مُراده أن يُطمئنه.
تم النسخ
إنما غايةُ ما يحتاجُ إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مُطمئنًا و أن تهدأ روحُه وتسكن من وحشتها، فإذا اطمأنّ كان منه أجملُ ما فيه، و إذا اطمأنّ كان لك فوقَ ما تريد .. فإذا أحبّ أحدكم أحدًا فليطمْئنه، بل فليكن غايةَ مُراده أن يُطمئنه.