فراق وشوق

قِيل في أدب الشُّوق: ما زال صوتُك في ثنايا مسمَعي ‏والشّوق في صدري يفتت أضلعي ‏والله إنّ الشّوقَ فاق تحمّلي ‏يا شوقُ رفقًا بالفؤاد ألا تعي ‏حاولت أن أخفي هَواك وكلّما ‏أخفيته في القلبِ فاضَت أدمعي.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play