كل ما تحس إن الشوق شدّك ناحيته، فكّر كويس وافتكر إن كان قدامه فرص كتير يختارك، بس هو اختار يسيب إيدك في نص السكة ويمشي. افتكر دايمًا إنك تستاهل الأحسن، تستاهل حد يتمسّك بيك ويواجه الدنيا كلها عشانك، حد يكون وجودك في حياته مكسب مش اختيار مؤقت. اللي سابك ومكمّلكش، من الأول ماكانش قدّرك ولا قدّر اللي قدمته، ماكانش يستاهل خوفك ولا تعبك ولا تضحياتك. ولما قلبك يضعف وتحنّ، افتكر اليوم اللي لقيت فيه إيدك ممدودة ومفيش غيرك واقف جنبك. اڡٓطع سكة الحنين، وركّز في نفسك، لأنك فعلًا تستاهل حياة أهدى، وقلب أحنّ، وحد يختارك من غير تردّد.
يدورُ في عقلي ألفُ صراعٍ من أجلك، أحاولُ وأُقاوِم، لكنّني لا أعلمُ إلى متى سأصمُد، وإلى متى يمكنني تجاهُلُكَ، وإلى متى أستطيعُ أن أضبِطَ نفسي عن الإرسالِ إليكَ، وإلى متى يمكنني مقاومةُ هيامي بك؟
أَرغَبُ فِي أَنْ نَجْلِسَ سَوِيًّا أَمامَ البَحْرِ وَقْتَ الغُروبِ، أَنْ أُخْبِرَكَ بِما أَهمَّ قلبِي وَشَغَلَ رُوحِي، فَتَخبِرَنِي أَنَّكَ مَعي، وَأَنَّنا سَنَتَجاوَزُ الأَمْرَ سَوِيًّا مَهْما بَدا مُظْلِمًا. أنَّ الدُّنْيا صَعْبَةٌ، لَكِنَّها تَهونُ حينَ يُواجِهُها الأَحِبَّةُ مُتَّحِدينَ. لَكِنْ يا حَسْرَتاهُ… لا أَنْتَ هُنا، وَلا أَنا وَجَدْتُ نَفْسي هُنا في غِيابِكَ.
فَكَيفَ أَكْتُمُ أَشْوَاقِي وَبِي كَلَفٌ تَكَادُ مِنْ مَسِّهِ الأَحْشَاءُ تَنْشَعِبُ!
- صَارَ فَقدُكَ وَطَنِي؛ وَكُلُّ مَنَافِي الأَرضِ لَا تُنسِينِي إِيَّاهُ.
- وَمِن بَعدِ هَذَا الفَقدِ؛ لَم يَعُدِ الحُزنُ ضَيفًا، بَل صَارَ كُلُّ مَا فِيَّ مَسرَحًا لِلغِيَابِ؛ خَاوِيًا إِلَّا مِن صَدَى الرَّاحِلِينَ. لَم تَعُدِ الرُّوحُ تَقِفُ عَلَى شُرَفَاتِ الانتِظَارِ، فَلَا أَنَا أَرتَقِبُ عَودَةً تُجَبِّرُ الكَسرَ، وَلَا أَبحَثُ عَن شِفَاءٍ يُعِيدُ النَّبضَ لِمَا مَاتَ فِيَّ.
- وَ من عُمق الشُّعُور وَ قلّة حِيلة الشَّوق قالت : ضاقت بي السُبل حتى سندتُ وجهي على عينيكَ في صورةٍ ما !
يَقولون أنَّ الـشَوقَ نارٌ وَلوعةٌ فَـما بالُ شَوقي أصبحَ اليومَ بارِدًا
الفقد داخل العائلة مُختلف ما يوجّع شخص واحد يوجّع البيت كله الكُرسي الفاضي / الصُوت اللي كان يملأ المكان والضحكة اللي صَارت ذكرى/ بقايا اشياءه / أكلته المُفضله —“جعّل الله رُوحك في عليّين، محفُوفة بالرحمّة والسكينة .
ويهزُني شوقٌ إليكَ أصدّه فيعودُ أقوى إذ صدَدّتُ ويكبَرُ
كيف لِذِكرى صغيرةٍ أنْ تُدمينا؟ وكيف لِحَفنة حنينٍ أنْ تُبكينا؟
إشتَقتُ إليك، وَ لَكِنَها ليسَتْ المَرَةُ الأولى بَلْ هِيَ عَادَتي فِي كُلٍ يَومٍ، وَ لَكِنْ بِصَمْت .
عزيزتي: لم يتبقَّ لي منكِ سوى رسائلٌ أعود إليها كلما اشتدّ عليّ الشوق، تُصَبّرني حينًا، وتُوجِعني بمرارتها حينًا آخر. أبحث بين سطورها عنّي، وعن حبٍّ وُلد عقيمًا، وعنكِ أنتِ، وعن قلبي الذي لجأ إليكِ ليطمئن، فعاد خاليًا منكِ ومن الطمأنينة، عاد بلا الأمان الذي ظللتُ أفتّش عنه طويلًا. فكيف أصطبر على رسائلٍ يقتلني زيفها، وترتجف لها روحي من شدّة قسوتها؟ عزيزتي المليحة، لم أرجُ من زينة الدنيا وزخرفها إلا عينيكِ. آهٍ منكِ يا حُلوتي، ماذا فعل بي القدرُ حين ساقني إليكِ؟
أشتاقكِ لا كعابرٍ يذكر اسماً، بل كقلبٍ نسيَ كيف ينبض بعدكِ.
ما بيني وبينكِ مسافةُ شوقٍ فقط، لو تعلمين كم مرةٍ عدتُ إليكِ دون أن أخطو.
حننتُ إليكِ كما يحنُّ المساءُ لصوتٍ غاب عنه،
لا شيءَ يُثيرُ فينا الحنين كرائحة أحبِّائنا!
لما اوحشك كلمني ، أنا أصلا مستنيك
مِشتاقلك والدِنيا بَعدك غُربة و سچين چَانت كلمة الـ كلمن يَرُوح بَدربة
إشتقتُ لـشَخص .. اتمنىٰ أن يَعود لطَبيعته التِي أحببتهُ عليهَـا !.
-وعلىَ أيةِ حّال سنكوُن مجَرد ذكرياِت.
فَما لي وَلوعةُ شوقٍ تَفيضُ في دمي كَالنَّواءِ.
أشتاقُ إلى أيامٍ تُعيدني إليّ.
لا أشتاقك ولا أنساك أنا فقط أعيش في تلك المنطقة التي لا إسمَ لها حيث لا الغياب مؤلم ولا الحضور مُنقذ.
قَالَ أَحَدُهُمْ أَنْ الْفِقْدَ لَا يُؤْلِمُ.. ثُمَّ بَكَى💔
في ليلةٍ من ليالي ديسمبرَ الماطرةِ بغزارةٍ، وبينما كان الهواءُ يعبُر من نافذتي، كانت تعصفُ بي ذكرياتُ عامٍ كاملٍ تمنّيتُ كثيرًا لو أنّه لم يكن.
- مُؤلِم أنّ يشتاقٌ الإنسان لِنفسهُ.
فأوّل شوقي كانَ آخِرَ سَلْوتي وآخِرُ صَبْري كانَ أَولَ أَدْمُعِي..!
أكره الفراق بكل تفاصيله..! أكره لحظة اليد وهي تُفلت يدًا اعتادت دفئها، أكره صمت العيون الذي يقول كل شيء ولا يقول شيئًا. لا أستطيع تحمّل أن تتحول الوجوه التي أحببتها إلى ذكرىٰ، ولا الأصوات التي سكنتني إلى صدى بعيد. الفراق ليس حدثًا عابرًا، هو ارتجافة في القلب تترك أثرًا لا يزول، وجرحًا يتجدد كلما هبّت ريح الحنين. ومهما حاولنا أن نتقوى عليه، يظل يسرق جزءًا منّا مع كل وداع. لهذا؛ أُحب البقاء، أُحب الذين يبقون، أُحب أن أتمسّك بمن أُحب حتى آخر لحظة.
ما علاقة الشتاء بالقلب، لماذا يغدو المرء في لياليهِ رقيق العاطفة، كثير الحنين والتوجُّد؟
أعتقد أن قلب الإنسان لا يُشفى حين يفقد أحد أحبائه ، إنه يبقى ناقصًا للأبد.
يَا ليتَ هَذا الشّوقَ يَبردُ حرّهُ أوْ ليتَنَا نَعودُ مَعاً ونَسْلَمُ ..
- وَعَرَفتُ حَقِيقَةَ الشَّوقِ إِلَى الأبِ؛ شَوقٌ يَهبِطُ عَلَى القَلبِ بَغتَةً، فَيَتَدَفَّقُ الدَّمعُ فِي قَلبِ الطَّرِيقِ، وَبَينَ ضَجِيجِ الانشِغَالِ وَصَخبِ الرِّفَاقِ. وَمَا إِن تَتَلَألأ صُورَةُ الأبِ فِي صَمِيمِ القَلبِ، حَتَّى تَرتَجِفَ لَهَا الرُّوحُ وَتَستَكِينُ.
في وسط الأحبّة والأهل، يظلّ حبّي لك حاضرًا، وأنتظرك شوقًا لا يخبو.
اشتقت شوفك.. خايفة انسى وجهك.. 💭
تساؤل الليلة : كيفَ سأُنقِذُ نَفسي مِن أشواقي وأحزاني؟
العَزاء لمِن فارقني انا لا اتعُوض .
بعد الفراق قالت له؛ - ولكني اخاف عليك من فتاة تقليدية ، تنام في الثامنة مساءاً ، وانا التي كنتُ اجلس في الرابعة صباحاً أَتصفح صورك على شاشة هاتفي لأَتأمل هندسة الخالق في عينيك ولحيتك ، أَخاف أًنْ تكون تلك التي سرقتك مني ، تناديك بكل سذاجة بإِسم طفلكما الأَول ، بينما أَنت من كنتَ طفلي الأَول من رحم الحب بعد إِتحاد قلوبنا ، أَخاف عليك من إِمرأه تبقى قدماها على أَرض الغرفة عند قولك لها أُحِبك وانا التي كنتُ أَهرع من غرفتي مسرعة ، لأَن هواءَها لم يعد كافياً ، أَنظرُ للكلمة وعيناي تلمع وأًغلق هاتفي وأًبدأ بالقفز كطفلة في الخامسة أًهداها أَحدهم لعبة ، أَخاف عليك ؛ ولكن ياليت هذه الكاف حُذفت مرة واحدة وخِفتُ ولو لمرة واحدة عليَّ•
أخبرني . . أحقًا يُشفى المُشتاق ؟ أمٌ أن الشُوق داءٌ لا يَبرأ ؟ لسَتُ أدريّ ، لكَننّي كُلما اشتقتُك انكَسرتُ أكثر .
ياأمانَ الرُّوح يا شَوق الفُؤادِ .