يهْوىٰ المشُتْاقُ لقاءَكُمُ وظروفُ الدّهْرِ تُبَعّدِهُ ..
الليلُ لغةُ الحنين، والنجومُ حروفُها .
رُبما تّشتاقُ يوماً للِذي ، زَرعَ المحبةً واختفى . لِتعيشَ في الدُنيا وحيداً لاتُفكر كَيف غابَ فوقَ استار الغيابِ لايغيبُ القلبُ إلا ان رأى حُباً جديداً .
_ اشتاقُ لك بِشكلٍ يُؤلم روحي🤎.
أحمل ”أشتقت إليك“ من الصباح، لا أعلم ما أفعل بها، إنها تحرقني.
لا هجرك أنتِ مشكلتي ما دامَ الهجرُ يُرضيك إنّما هذا المقْعدُ في صدري ما عادَ يجاري أحداً كما كانَ يُجاريك ما عُدتُ أرجُفُ شوقاً لفاتنةٍ ولا أبكي فراقَها كما كنتُ أبكيك
اجمَل ما قيل في الفُراق : الدنيا فيها نساء وكثيراً وبزيادة لكن انتِ الوحَيدة لست موجودة .
وأبوابُ الحنينِ لها ضجيجٌ علىٰ ذكراهُ كم باتت تُدَّقُ
تتطابق الساعة لتُثبتَ لي أنك حقيقي في دمي وأن الشوقَ إليك ليسَ صدفةً بل هو قدَر في هذه اللحظة. أجددُ ولائي لقلبك العظيم وأُعلنُ للعالم أنك الامنية التي لا أرجو غيرها.💗
أحيانًا يخالُ لي أنّي وُهِبتُ جناحين لا يدين وأنّ الأرضَ أضيقُ من شوقي إلى التحليق .
عارفه ليكي عندي كام وحشتينيحستها ومقولتهاش لحد دلوقتي
•• ما كنتُ أدري أيُّنا نحوَ الرحيلِ سيَسبِقُ! واليومَ.. قلبي مِن لظى فَقْدِ الحبيبِ سيَنطِقُ! ويكادُ من فَرطِ اشتياقٍ لو تَرى يتمزَّقُ!
سأحفظُ العهدَ إن طال البعادُ بنا وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لَا يُدرِكُ الشَّوقَ إلَّا مَن يُكابِدُهُ!
أغدًا نلتقي؟ ونحرِقُ الاشواقُ بلْهفةٍ وألقاكِ بينَ الحشودِ تبتَسمُ فيشتعل قَلبي وانقسمُ أغدًا أحتضنُكِ ؟ فيَهدأُ قَلبي وأحتزِمُ وأرى الحُبَ فأنسجّمُ وأنظرُ لعّيناكِ والمسُ يّداكِ وأرحْلُ عنكِ وأنا مُبتسمُ
الفقدُ لا يُغير الوجوه…بل يُطفئ ما كان يُضيئها
في مشهد الوداع الأخير دس الرسالة في كفها ثم رحل : أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع، كنتِ أكثر من أن تتحققي .. وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث.. لو تحققتي ! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال، ولكن قدرنا أن نجري هكذا؛ لا امتلأ المصب ولا النهر انتهى، الاكتمال بداية النسيان وقدركُ أن تبقي، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه هو عدم تحققه من البداية، كنتِ رائعة .. كأمنية كنتِ نصيبي .. كجرح
•• ليت حظي منك على قدر شوقي إليك، وليت السعادة تسرع نحوك كسرعتي إليك، وليت وبل غمام الفرح يسقي قلبك كسقيا دموع عين المحب المشفق خده حزنًا عليك، ولو كنت طائرًا لطرت إليك.. أو شمسًا لأشرقت عليك، أو قمرًا لبقيت في السماء دهرًا لا أطلّ؛ إلا عليك. ولو كنت ظلًا لك لما فارقتك، في نورٍ أو ظلمة
•• «أحِنُّ إليكم كلَّ يومٍ وليلةٍ وأهذي بكم في يقظتي ومنامي..»
مِن رجفةِ الشوقِ في أعماقِهِ ارتجفا هل يسترُ الليلُ مشتاقاً بهِ التحفا؟
البَينُ يُؤلِمُني والشَوقُ يَجرَحُني والدارُ نازِحة والشملُ مُنشعِبُ
ورأيتُ قلبي في الحنايا يحترقْ بيني وبينك خطوتانِ.. ونفترقْ.
اشتاق إليكِ كثيرًا فَـ علميني كيفَ لا اشتاقُ لكِ يا سَاكنة الفؤاد مَن أين يأتيني الصبر وانا لا أُحادثكِ يومي ناقصًا بدونكِ بدون الحديثُ معكِ لا أتحمل كُل هذا البُعد الذي بيني وبينكِ فَـ أنا هائمة بكِ ولا أتحمل بُعدكِ عني
التعلق مو مزحة، إفتقادك لشخص عزيز كفيل بأنه يدمرك نفسيا.
أَشْتَاقُ إِلَيْكَ فِي صَحْوَتِي وَمَنَامِي وَأَقُولُ لَيْتَكَ مَا كُنْتَ فِي أَيَّامِي
أفتقِدُكَ، دون كتابة الكثير، دون أيّ نَصٍّ عميق، دون كلماتٍ أدبيّة مُبتذلة؛ أفتقِدُك فقط!. - نُصوص عميّقة
ما حيلةُ الأشواقِ إن حال الثرى ما بيننا و القلبُ مدفونٌ معك لو مات منّي الصوت ما مات الدُعاء بل كل آمينٍ أتت كي تتبعك
_ أَخبرنِي أَنت مَاذا أَفعَل بتفاصيلك الْمَحفُورَة ع صَخرَة ذاكرتي؟🤎.
_ كَيْف أَمضِي إِلَى حَالِ سَبِيلِي واقدامي عالقه فِي أَرضِك؟🤎.
_ لكِني لم اتعافى مِنك بَعد! مازلتُ افتقدك ويملئُني الحَنين🤎.
- أما حانَ حينٌ أَن تَحِن ولا انَ أوآن أَن تَعود ؟
قد ذلّني ولَهي فيمن ولهتُ به ، إن الأعزاءَ إذا اشتاقوا أذلاءُ
أنا حَقاً اشتقتُ لك . .
اشتاقُ إليكِ كثيرًا إلى الحديثُ معكِ أفتقدكِ حقًا وافتقدُ نَفسي لـ نعود؟ كما كُنا كأن لم يكن بيننا خُصامًا ما رأيكِ؟ هلـ ستأتين لـ نُغادر هذا العالم ونذهب بعيدًا مِن هُنا في ليلةً ما نجلسُ ونتأمل النجوم والقَمر وأضع رأسي على كتفكِ ونَسمع لـ أُغنيتُنا المُفضلة التي كُنا نَستمع لها معًا ونُردد كلماتُها سيكون شعورًا رائع ونسمات الهواى تُبعثر بـ شعركِ الأسود
لا تعُد وتظنُّ انّكَ بعد فراقٍ تسعِدُ مشتاقَ أتدري كم جراحي نزفت ؟ أو كم من الألمِ قلبي شاقَّ عد لهجرك يا قاتلي مجددًا فإني إعتدتُّ منكَ الفراقَ خذ من الذكرى ما بقيت وداعًا ولا اريدُ منكَ عناقَ عذرًا لم اقصد شعرَ عتبٍ بل شوقًا وخانني السياقَ
أنا و أنتَ مَتى الأيامُ تَجمعُنا ؟ إني كَبرتُ بهذا البُعدِ اعوامًا
إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟ مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟ ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
إلى الأبد، أنا مُصاب بفقدِ أحدهم .
بَعضٌ مِن صوركَ ثم قَليل مِنَ ألدموعِ.. بهذهِ الطريقة أكبِتُ إشتِياقي. ❤️🩹
في كل مراحل حياتي.. كنت أخاف من الوداع، ليس الوداع الذي يجعلنا نفترق، بل الوداع الذي يجعلنا ننسى من كنا.. وهل سنلتقي؟ وإن التقينا هل ستلتقي مشاعرنا مجددًا؟