فراق وشوق

حدثني كيف أطفئ هذا الحنين الذي يسكنني إليك؟ وكيف أقنع قلبي أن الغياب لا يعني النهاية؟ كيف أهرب منك، وأنا كلما حاولت وجدتك في تفاصيل أيامي، وفي صمتي، وفي دعائي؟ اخبرني ! ماذا أفعل بهذا التعلق الذي لا يهدأ؟ بهذا الشعور الذي لا يشبه ضعفًا، بل يشبه قدرًا كتب لي أن أعيشه بكل ما فيه من شوق ووجع. لقد أحببتك حدا لا يقال حدا تصبح فيه الكلمات عاجزة ويصبح حضورك هو المعنى الوحيد لكل شيء.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play