✍ لكل قلبٍ جعل القرآن وجهته وسار إليه وإن طال الطريق، وثابر وإن تعثّرت الخُطى.. الله يراك… يرى سعيك الخفي، وتعبك الذي لا يلحظه أحد، ويرى دمعة الاجتهاد، ومحاولات النهوض من جديد، وحاشاه سبحانه أن يضيع عنده صدق الساعين. اطمئن! أنت على الطريق الصحيح ما دمت تحاول، وفي خير ما دام قلبك متعلّقًا بكلامه. اجعل هذه الآية نبراسًا لك دائمًا: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾. حين يشرق الفجر، تتناثر أنوار السماء كرسائل طمأنينة، وتغدو القلوب كحدائقٍ تُسقى بآيات الله، فتزهر صبرًا ويقينًا. هناك، في لحظة السكون، يهمس الكون أن كل خطوة نحو القرآن هي طريق إلى النور، وأن كل دمعة في سبيله تُكتب عند الله نورًا وهداية. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، واهدنا به سُبل السلام، ووفقنا لما تحب وترضى. أسعدكم الله سعادةً تملأ قلوبكم سكينةً واطمئنانًا. صباح الخير والسعادة 🌤 🍃🌹🍃