أمل وتفاؤل

لا يأتي فرجُ الله عاديًا أبدًا، يأتي في قمة احتياجك حين تضيق بك المذاهب، يهلّ كبشرى الأحبة ليمسح كل عناءٍ أثقل روحك، ويمضي كالغيث خفيفًا.. فرجُ الله مُدهش يعجز عن وصفه الكلام .

تم النسخ
احصل عليه من Google Play