هذه الأيام ثقيلة، كأنّ الزمن يصرّ على أن يقرعني بالحزن. أحاول أن أتحايل عليه، غير أنّه يعود في كل مرّة ليذكّرني بخساراتي. أنا حزينة، لأن كل ما أمدّ يدي لنيله ينساب من بين أصابعي. وحزينة، لأن التعبير هجرني، ولأن الخفّة التي كانت تزيّن قلبي تمزّقت. أنا حزينة لأني استندتُ إلى غصنٍ هشّ، وأوهمتُ نفسي أنّ الغصن قد يغدو شجرةً تُظلّلني. وأتساءل.. أيُّ وهمٍ هذا الذي يجعلنا نرى في الكسر مأوى، وفي الهشاشة ثباتًا؟
تم النسخ