قبل مُدة ودّعتُ شخصًا أُحبّه، برُغم كثافة محبّتي وعمق عاطفتي له وطبيعة شخصيتي الحساسة، كلفني ذلك الوداع دمعة واحدة وتنهيدة عميقة ثم أكملتُ يومي بشكلٍ لا يوحي بأني منذ ساعات كنتُ مودّعًا ، تذكرتُ طبيعتي في السابق ، وكم كانت تكلّفني الوداعات . والأسباب التي جعلت مني شَخصًا بهذه الصلابة حينها طرأ في ذهني إقتباس : الوداعات المُفاجئه تخلق إنسانًا يُلوح إلى الأبد.
تم النسخ