ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مُجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه؛ لأنّ عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ♥️.
تم النسخ