إسلامية

له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب. له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play