•• ما كُل من أَبدى ودًّا بوادّ، ولا كُل من أَلانَ كلمتهُ بمُخلص، قد يُزهر الغُصن وهو أصلبُ من أن يُثنى، ويخدعُ السَّراب الظامئ فيفترسهُ ظنا . والناس في الشدائد ميزان لا يرجح منهم إلا من ثبت لهُ أصل، فإن صدقوا فبفضل معدنهم، وإن كذبوا فلا عجب في طبعِ الطينِ إذا جفّ تكسّر .
تم النسخ