
إختصار: الغني هو من استغنى بالله والقوي هو من ضعف بين يديّ الله و التجأ إليه و المرتاح هو من علق قلبه بالله و المستأنس من أستأنس بِكلام الله وبذكره.
لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا
يقول أحدهم: تكاسلت مرَّة عن صلاة الضحى بعد الشروق فنمت وقلت أُصلِّيها لاحقًا، فقيل لي في المنام: «السُنن ليست فضيلة، إنما محو لخطايا قديمة»، يقصدني خاصة، وكذلك طلب العلم والقيام وغيرها من نوافل العبادات، هي مُكفِّرات لذنوب منسية وخطايا لم نُلقِ لها بالًا، فكيف نغتـرّ؟
يقول أحدهم؛ كلما شعرت بعدم الإنجاز تذكّرت حديث؛ «لَأنْ أقولَ : سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ». فأقول هذا الذكر مستشعرًا أني أنجزت إنجازًا لا تساويه كل الدنيا، فيهدأ قلبي، وتطمئن نفسي، وأشعر بإنجاز عظيم .
لو يعلم المكروب والمُبتلى مافي قول: لا حول ولا قوَّة إلا بالله من الفرح والعافية والعون والتَّوفيق والتيسير لتمسَّك بها وأدمن عليها قائماً وقاعداً وعلى جنبه فأكثروا من قول لا حول ولا قوَّة إلا بالله
وإن ضاقت في عينيك الدُنيا فلك في { الاستغفار } فرجاً كبيراً ..! - قال رسول اللهﷺ: منْ لَزِم الاسْتِغْفَار ، جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا ، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا ، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ . ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )
﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شيء ﴾ يارب وإن ضعفت الاجسام فأنت القوي وإن عجز الاطباء فأنت لا يعجزك شي، اللهّم أنزل شفائك لمن مسّه الضر اللهّم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ الوجهة التي لا تخذل صاحبها أبدًا ♥️
لن تجد راحة دون صلاة، ولن تجد سعادة دون قرآن، ولن يطمئن قلبك دون ذكر الله 💙
حِفظ القرآن: مشروع لا يعرف الفشل أبدًا، فلو مكثتَ عشرات السنوات تحاول أن تحفظ القرآن ولم تستطع؛ فأنت لم تفشل، يكفيك حفظ وقتك، وأجر التلاوة، ومصاحبتك للقرآن. اللهم ارزقنا حفظ كتابك الكريم 💙
فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ أجمل ما تُقدمه لأحدهم أن تَرْبِتَ على قلبه ❤️
حمدًا لله على تباشير الضياءِ خَلف العتمات، وانهمار غيث الفَرج بعد الكُربات، حمدًا لهُ سبحانه على لُطفهِ السابق، وعطائهِ الغامِر، وإحيائِه أرواحنا بآثار رحمتهِ وفضله.
﴿يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ﴾ دائمًا يجيء عوض الله كجبر، يجيء بأجمل مما تمنينا وأعظم مما تخيلنا، الحمد لله الذي ينزع الفقد ويُنسي الأذى، ويمسح على القلب، ويفتح لعبادة بدل الباب ألف باب، سُبحانه الكريم الرحيم.
لا تأمننَ لرفقةِ أحدٍ؛ حتى تراهُ في ثلاث: شِدة تُصيبك ، ونعمة تصيبه ، وجفوة بينكم.
يا بني : إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك ، وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك ، وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك ، وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك. - لقمان الحكيم
﴿ وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي أَذهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفورٌ شَكورٌ ﴾ الحمد لله الذي أعطاني ما أظن نفسي لا تسعه و لكنه يمر بفضله و كرمه الحمد لله على أن الشعور يزول، وأن التعب يُمحى، وأن الشمس تتجدد عقب الليالي الكالحة الحمد لله على أن الأمس فات، واليوم آت
جاء في الحديث النبوي: لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تؤنس الوحشان بنفسك. أيْ: أن ترفع شعور الرهبة عن الغرباء والوحيدين.
كما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فكذلك الفحشاء والمنكر تصرف العبد عن الصلاة وتمنعه من أداءها. لذلك تجد أن أهل الفواحش والمنكرات أبعد الناس عن الصلاة، فإن صلوا استثقلوها وأدوها بغير خشوع ولا حضور قلب.
لعلَّها المُنجية رددها بينك وبين نفسك عندما تهمُّ بسقي عامل منهك ماءً بارداً أو تقدم له لقيمات يقمن صلبه أو عندما تصلك فضيحة أحدهم فتقف عندك ولا تنشرها أو عندما تضع حبيبات أرز في مكان ما فيأكلها طير شارف على الهلاك أو عندما تقرأ آية من كتاب الله فتدمع عيناك ❤️
قال الله تعالى : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ “عليكَ صلاةُ الله ما لاحَ بارقٌ وما غرَّدت فوق الأراكِ الحمائمُ.