مسجات عام

مسجات عام

قد يؤخر الله شيئًا تحبه حتى يأتيك في وقت تستطيع فيه أن تحفظ نعمته.

حين لا تعرف ماذا تختار، اطلب من الله ألا يعلق قلبك بما ليس خيرًا لك.

قد يكون التأخير حماية، وقد يكون إعدادًا؛ وفي الحالتين لا يضيع عند الله انتظارك.

إذا ضاقت حساباتك، تذكر أن رزق الله لا يتوقف عند الأبواب التي تعرفها.

الله يعلم ما لم تستطع شرحه للناس، ويعلم مقدار ما تحملته قبل أن تتعب.

لا تجعل خطأ الأمس يمنعك من باب التوبة اليوم؛ رحمة الله أوسع من ماضيك.

ربما لا ترى الآن لماذا تغير الطريق، لكن الله يرى نهايته منذ البداية.

إذا ثقل عليك الانتظار، اجعل الدعاء مكانًا تستريح فيه لا سؤالًا تعذب نفسك بموعد إجابته.

ليس كل منع حرمانًا؛ أحيانًا يكون المنع هو الإجابة التي ستحمد الله عليها لاحقًا.

حين تخاف من القادم، ذكّر قلبك كم مرة جاءك لطف الله من طريق لم تتوقعه.

قد لا يعطيك الله ما طلبت بالشكل نفسه، لكنه لا يضيع قلبًا أحسن الظن به.

إذا أغلقت الأسباب أبوابها، فلا تظن أن قدرة الله توقفت عند آخر سبب عرفته.

الله الذي يعلم حاجتك قبل أن تدعو، يعلم أيضًا الوقت الذي يكون فيه العطاء خيرًا لك.

التوبة ليست لمن لم يخطئ؛ هي الباب الذي تركه الله مفتوحًا لمن يريد أن يعود.

حين يتعبك انتظار الفرج، تذكر أن الله يدبر الأمر حتى في الأيام التي تبدو ساكنة.

لا تجعل قلة الأسباب تقلل يقينك؛ خزائن الله لا تقاس بما تراه أمامك.

قد يبعد الله عنك ما أحببت لأنك لم ترَ ما كان سيأتي معه.

قد تدعو بتغيير الظروف، ثم يرزقك الله قلبًا أقوى فيتغير كل شيء من داخلك.

حين تعجز عن فهم ما يحدث، يكفي أن تثق أن علم الله بالمشهد كامل وعلمك به جزء صغير.

حين يختار الله لك غير ما اخترت، امنح الأيام فرصة لتريك جانبًا من الحكمة.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play