أنا لو إتكلمت مع حد نص ساعة متواصلة بحكي حاجات مينفعش تتحكي والله .
كيف لمجرد شجرة أن تكون أسعد مني ! أنا هنا … وهي أمام بيتكم طوال الوقت*
- إللي جاي مبقاش يخوف أصلًا هيحصل إيه اكتر من كده ، هيطلعلي تنين ؟
- محتاجين دخول مفاجئ مِن شخص كده بيغير محور حياتنا.
مسمهاش ايلات اسمها ام الرشراش مسمهاش تل أبيب اسمها قرية الشيخ مؤنس/يافا مسمهاش أورشليم اسمها القدس مسمهاش بير شيفاع اسمها بئر السبع مسمهاش نتانيا اسمها أم خالد مسمهاش عكو اسمها عكا مسمهاش كريات شمونة اسمها الخالصة مسمهاش تسريفين اسمها صرفند مسمهاش يزرعيل اسمها زرعين مسمهاش تظظسيبوري اسمها صفورية مسمهاش أحيهود اسمها البروة مسمهاش مفترق شوكت اسمها المسمية مسمهاش اشكلون اسمها عسقلان مسمهاش كريات جات اسمها قرية عراق المنشية/الخليل مسمعاش كيرم شالوم اسمها كرم أبو سالم مسماش تل كفار كرنايم اسمها قرية ابو فرج/بيسان مسمهاش اللود اسمها اللد مسمهاش بيت شيمش اسمها بيت الشمس/قضاء القدس مسمهاش بيت جيمل اسمها دير الجمال مسمهاش زخاريا اسمها قرية زكريا مسمهاش اسرا.ئيل اسمها فِلسطين من البَحر حتى النَهر..احفظوها وحفّظوها لصغاركم و وصلوها لكل العالم...كانت تُسمى فِلسطين ومازالت تُسمى فِلسطين..❤️🇵🇸🇵🇸
لم يعد تواجدك مألوف .
عامل كل شيء بالوسطيّة .
لن يساعدك النوم إذا كانت رُوحك هي المُرهقة. .
لم نُخلق لنبقى عالقين في منتصف الأشياء، نريد النهاية حتى لو كانت وجعاً .
من القوة التي تحمد عليها المرأة قوة ضبط نفسها عن أفعال نساء جيلها فلا تتأثر بهن .
-وأنا أينما حلّ الإتساع والورد والنُور والحياة في ذلك المدى المأهول ، تجدني.
«لم أشعر أبدًا أني أقرب ما أكون إلى نفسي، إلّا عند قراءتي كلمات شخص آخر.»
أزمة الإنسان الأزلية إنو يفتهم، وكل ما يفتهم يتعَب أكثر .
الإنسان كيفما كان ، فهو في دارِ غُربة .
كنت أسعى دائمًا للتجاوز لا النسيان، أن أرى الأشياء وأتذكرها دون أن تؤثر بي، هذا النوع من النهايات الهادئة التي تحدث دون ضجيج و دون أن تثير جلبة هي ما أتمناه في كل الأحوال. *
أتغيّر كثيراً حين يظلمني أحد أو يقلّل من قدري أو يجرحني متعمداً، أصبر كثيراً، وحين ينفد صبري امسحه من حياتي بشعور غريب.. بلا مبالاة أختصرُ حديثي معه وأحياناً لا أحادثه أبداً، مهما كان مقدار حبي للشخص فحتى أنا أيضاً أملك مشاعر وتؤلمني بعض التصرفات، أنا أنسان أيضاً كما أنت إنسان. *
اللهم بقدر حرصي على عدم إيذاء الآخرين جنبني ظلم السيِّئين
-لاتثق بي أنا دائماً مستعد لقول وداعاً.
” على شرف الأشياء التي كنا نعتقد أننا سنموت بزوالها ،و الآن نحيا كأنها لم تكن كأننا لم نكن نبلغها مبلغها ،ونرفعها مكانةً ونعلو بها منزلة نعيش ونمضي قدماً ،وتمضي في مسارٍ آخر هي ،ولا يزال الطريق يحتفظ بخطانا منه ،ولا نزال نبصر شمساً في آخره بأعيننا”
: نضجنا فأصبحنا نختار الطريق الأفضل لا الطريق الذي نُحب .