الإنسان ما تشقيه إلا توقعاته وظنونه.
عادي أحيانًا طاقة الإنسان تخلص وتكون صفر مايعتبر زعلان ولا متضايق ولا نكدي، فقط ماعنده طاقة للحديث أو حتى ردات الفعل يحتاج جلسات طويلة من اللاشي ثم يرجع تدريجيًا للي كان عليه.
المظهر يلفت لحظة ، أما القَلب فيأسر عمرًا .
ومضيتُ على وجهِي لا غاية لي؛ أضربُ في كل جِهة أريدُ أَن أهرب من نفسي!
إنسان إجتماعي عنده رهاب إجتماعي .
«هذا المُستخدم منشرح صدره ومزاجه رايق ، والسبب يعود إلى كوب قهوه يسر الخاطر »
هُنا إنسان لا يرغب بأكثر من أيامٍ هادِئة قلبٍ مُطمئِن وألا يمسّه فَزَع أو شَك.
أحيانًا أريدُ أن أمسكَ كتفي بيدي وأقول : لا بأس أنتِ فقط مُتعبَة من محاوَلاتِ النَّجاةِ اليومية.
الناس عارفين كل حاجه إلا حدودهم .
أحِبُ البقاء بِـ مسافة آمنة عَن الجَميع ، لستُ بالقريب المُلام وَ لا البَعيد المنسي موجود وَ غير مَرئي مثل شَمس الغروب ، راحل وَ مُريح في آنٍ واحد .
أؤمن بأن هذا القلق الذي يحشو رأسي الآن، سوف يسيل يومًا ما، ثم يتشكل على هيئة طمأنينة
الظروف ما تغير احد الرغبه هي اللي تتغير .
لن نرث صمت أمهاتنا.
مَن أَدرَكَنِي عَرَفَ القِيمَة، وَمَن فَاتَهُ طَيفِي عَرَفَ الخُسرَان، فَإِن كُنتُ مَلكَتُ قَلبًا، فَلَيسَ بَعدِي لَهُ حَيَاة .
مو بس البنايات تحتاج مخارج طوارئ ، حتى العلاقات .
لقد تجردتُ مِن شغف المُجازفة وعاطفة اللوم والعِتاب وأنني على استعداد على أن لا أملك من دُنياي إلا نفسي لا أكثر
ضَع الحدوُد فليس الجَميع يسّتحقُ أجوُائك .
بالغزارة ذاتها كما تكون البلاغة، يكون الصمت .
لماذا بقى الصوتُ حاضراً إلى هذا الحد لماذا تصونُ الذاكرة أشياء دون أشياء .
كل شخص يختار حجمه بأفعاله .