مسجات متنوعة

مسجات متنوعة

تنجو النساء حين يتخليّن لأنّ البيت الذي لا يحبك لا يستحقك الرجل الذي يؤذيك لا يستحقك الثقافة التي لا تحترمك لا تستحقك الألم الذي لا يد لك فيه ليس سجنك تنجو النساء حين لا تصدأ أقدامهنّ، حين يكون خيارهنّ الدائم: مغادرة الغرفة.

الحقيقة إني بعرف أقطع عادي، وعمري ما كُنت من النوع المضمون في العلاقة، هتضمني؟ هتأذيني؟ مش هتشوف وشي تاني. زي ما مبحبش أقطع علاقات مبحبش برضوا إنك تضمني في العلاقة وتتعامل على هذا الأساس، لأن مفيش أحسن مني في رد باب مش جايب همه.

‏جعل مايوالف قلبي شيءٍ ما يستاهله

نكسب في المناقشات بصوت حنون ، أضعافَ ما نكسبه بمنطق سليم .

تأكدوا أن الثمين لا يعوض وأن الأشياء الرخيصة لها ألف زبون

مؤسفٌ أَنْ يتمنى الإنسانُ حقّه !

‏كلُّ الَّذين استَوعَبوا حَقيقة الحَياة حقََّا، اختَاروا الهُدوء وقلَّة الظُهور.

‏«في الصباح، أنا كثيرة أكثر من الضوء ولا نافذة تستوعبني» -

‏حدودك تنجيك يا إنسان -

‏أصعب ضغط نفسي إنك تمثل إنك تمام وأنت مش تمام.

برودة الأعصاب التي نحسد عليها دفعنا ثمنها غاليا!

غادرتني الكثير من الأشياء التي أحببتُها لذلك ... أبدو مَرنًا في الوداع

رأيك السياسي غير مهم، لأنك غير قادر على استخدامه.

وراءِ كُل شخص عظيمَ أرادتةِ  .

انتصارُكَ بالصّمت خيرٌ مِن انحدارِكَ بالرد .

ـ تعجبني الناس اللي تستخدم مبدأ المرة الواحدة ، تنصح مرة واحدة ، تطلب مرة واحدة ، تقول رأيها مرة واحدة ، رهيبة وعميقة ومريح التعامل معاها .

‏لأن الأماكن الخاطئة تجردك الشغف، ادعو الله دائمًا، أن يهبك مع تمام الشغف صواب المكان.

‏العاجز عن تقدير نعمة صغيرة، عاجز عن تقدير الكبيرات من الهِبات

‏يا لَقُوَةِ يوسُف حينَما أسرَّها في نفسهِ، ولم يُبدِها لهُم!

“كل الّذين عادوك لأنك اخترت نفسك، لم يكونوا بالأصل مُنتبهين بما في داخلك هم يأخذون منك ما ينقصهم دائمًا، فعندما توقفّت عن ذلك لتُسدّد وتقارب بما تريدهُ روحك، نقموا عليك وكأنك لم تكُن بيومٍ قريب فاضلاً في حياتهم .”

تم النسخ

احصل عليه من Google Play