مسجات الحبيب والحبيبة

مسجات الحبيب والحبيبة

إن كنت لا تعلم فإني أحبّك، و إني أخبرك بها حتى لا تستوحش دنياك، حتى لا تألف الألم، و حتى لا تطحنك الدنيا و أذاها، و إن إيناس المرء في دنياه أن يُحَب، والله إن غاية الحب أن يُحاوط المحبوب بأحبّته، فَيسلم نفسيًا و يأمن.

انتِ ضحكات العصافير وفَرحها انتِ روحي وليلها وطلعة صبُحها .

قال لها : أحبُكِ !! قالت شكراً.. فقال لها: رد الحب كرد السلام أما بمثله أو بأحسن منه!! أجابت :وعليك الحب ورحمة العشق ونبضاته!!

‏أحكِي لك عن لذْة عُمري معَاك ، والا عن قُربك اللِي مليان آمان وحِنيّه🧡

مِن رسائل يقول:إنِّي لآسِفٌ على كلِّ يومٍ فارِغٍ منك، وكلِّ لحظةٍ لا تؤنِّسُها رؤيتُك، وسُقيًا لدهرٍ كانَ موسومًا بالاجتماعِ معك، معمورًا بلقائِك؛ جمعَ اللهُ شملَ سرورِي بك وعمَّرَ بقائي بالنَّظرِ إليك.

أحبك، لأنك تقف دائماً في المساحة الفاصلة بيني وبين السيء من أفكاري، لأن هذا العقل طيلة الوقت يهدأ بجانبك.🪄❤️

‏انّغلبت عند عُيونِك انهزمْت هزيمَة حُب❤️

: هذا الورد أكثر حظًا لأنه بين يديكِ .

‏أمشي وفي جيبي صورة لنا ‏ونحن مبتسمان ‏حين يسألونني من أنا ‏ أريهم الصورة ‏حين يسألونني إلى أين أود الذهاب ‏أشير بإصبعي إلى ابتسامتك

هُناك فراشات فراشاتٌ مُلونة، فراشاتٌ غزيرة .. كالحُب كالضوء كالمَطر تحومُ حوّل رأسي كُلما فكرتُ فيك .

‏كان ينظر إليها بشغفٍ ودهشة وكأن قلبه في عينيه

أريد أياماً مليئة بك بساعاتها الأربعة والعشرين أريد سنين بجوارك بفصولها الأربعة

انا احبكِ... هل هي كافيه لوصف شعوري تجاهكِ؟ لا زلت ابحث عن طريقة اقول بها ان وجودكِ هو الشيئ الوحيد الذي يبقيني بهذه البهجه و هذا الاطمئنان بشكل لا تبدو فيه الكلمات مبتذله... انتِ الحياة و العالم و الناس كلها انتِ انا و كلي و هذا القلب لكِ فدا انتِ الطمأنينه التي تسكن روحي دائما و لكل نفسٍ لها روح و انتِ روحي

قد ينسى الإنسان أنه حي في بعض فترات حياته حتى تلمسه يدا تحبه.

‏فكرة الحب الأولى: عيناك ‏ثم توالت الأفكار ، رائحتك مثلًا 🖤.

فلم يحلُ لعيني بَعد عينُكِ مَنظرُ .

لَعجبُ لَو تَعلمين كيف لكِ أن تكوني الأمنية التي تَمنيتها في كل حين ! و كيفَ لكَ أن تكونَ بِهذا اللين و الدفئِ و الحَنين ؟

‏أُحبّك بما لا يُفسَّر ‏كما تُحبّ الأرواح ‏أصلها الأول.

‏إن المُحب إذا أحبَّ حبيبهُ ‏تلقاهُ يبذل فيه ما لا يُبذلُ .

أجِدني دائماً أحبّك، حتى في المرات التي لا أريد بها أن أشعر !

تم النسخ

احصل عليه من Google Play