أنا أحبك أعلم جيداً أننا لن نلتق مرة أخرى، ولا أريد أن نلتقي مرة أخرى ولكنني أحبك
هل تدِرك مَا مَعنى أن يَحبك شَخص مَثلي مُتعب جداً أنتهت رغبتهُ فِي تَكوين علاقَات جدِيدة ، لكنهُ اسَتثناك مَن بَين الجمِيع .
لا داعي للأجنحة حبّك يجعلني أُحلّق أينما أردت.
لا شيء في مَكانه حتىٰ فؤادي فِي يديك
الحياةُ معكَ تشبهُ البيوتُ الدافئة تلك الّتي يكونُ فيها حُبُّ العائلة هو الدفء الرادعُ لكُلِّ بردٍ قارس وليسَ الحطبُ والنار ..
كَومة قشّ قلبي، و عيناكِ عود ثقاب مُشتغل
أنني اريدك أنت بالتحديد، لم يعد لدي صفات معينه لشخصي المُفضل، حتى كل قواعدي كسرتها لأجلك، من بين مئات الأوجه والكثيرين من حولي.. قلبي لم يميل سوا لك، عيني لم تغمرها السعاده سوا برؤيتك، وكل ما أتمناه أن أحصل عليك...أنت لا أحد غيرك.
ماذاُ افعلَ حتى اقُول انكُ رغبتَي الوحيدة راحتُي انت وحَبي الوحُيد عقلَي لنُ ينساك وقلبيَ لكُ عَالمِي انت احبُ ابستامتك وحبكَ وحنانكُ وعيناك وشعركُ الأسودَ..
قَلبي قتيلُ في هَواها وليتَها تدري بأن القلب فيهِا قتيل🤎!
ياشمس الجميع ويا دفئي الوحيد .
هناك أغنّية تحمل نَظراتك ، ضحكاتِك أحادِيثك وفي كُل مَرة أستَمع إليها كأنكِ أمامِي
أخترتُ أن أُحصي أفعالك لأُضمّد بها جراحي المثخنة ، فوجدتُ أن لك القدرة في تطبيب علّةٍ لست المتسبّب بها ، أعتقد أنّ هذا تأويل محبتي لك
حينَ همستَ لي أحِبُّكِ .. لم أعُد أعرِفُني كأنَّكَ فتحتَ بي بابًا ودخلتُ منهُ إلى الجَّنة.
بَعد كُل الإعترافاتِ والطلَب والترجّي ختمِها كميل: و افعَل بي ما أَنتَ أَهلُهُ 💙 .
– سأكون سكنك حين يضيق بك العالم، ومأمنك حين يربكك كل ما حولك – سأكون الطمأنينة التي نزعتها الحياة منا، وشوهها البشر في أزقتهم، وسلبوها من أفئد تنا... طمأنينة تتسلل بهدوء وتستقر. – سأكون ملاذك الدائم حين تحتاج أن تلجأ، تأتي إلي بضيق صدرك الذي يثقل عينيك فترمي عندي ثقله، وتزفر تنهيدات كتمتها طويلاً حتى كادت تخنقك، فتستريح بقربي... ومعي. – سأكون ضماد جروحك، وترياقاً لكل داءٌ أصابك. – سأكون لك احتواء، ودفء مشاعر كالمطر الذي طال انتظاره، حتى أتى فأروى أرضاً متعبة، وأفرح قلباً مهموما كان يدعو فقط أن يزاح عنه ما به – سأكون لك... أنت وأنا.♥️🫂
كنت أعاملك بالتي هي أحسن، بينما أنـا غارقٌ كليًا بالتي هي أسوء، أليس هذا بحد ذاته حُبًا؟
كم أصير فراشة في حضورك شلال ماءٍ مُنساب فُقاعات ماءٍ وبستان كم أصير أشياء سعيدة حين تأتي
لا أجد تفسير علمي لحبك رغم برودك ، إلا أنه يتمدد بداخلي!
يأتي اسمك، فيذهب كل شيء الآخرون، الأحزان، التناهيد والتعب حتى أنا، أذهب ولكن باتجاه الفرح.
أرجو أن يظل وجهك هكذا دائمًا، يلمع في زحمة الوجوه، يعرفني وأعرفه، يتألق حين يصبح كل شيءٍ باهتًا، يحملني في ملامحه وأحمله في قلبي.