إليكِ أيتها الرائعة ، أنا أحبك بطريقة الشَمس حين تَشرق ، وحين تَغرب .
•• يا مُنيَةَ المُتَمَنّي.
لها عيُون أقلٌ ما يُقال عنها إنها مَوطن للقُبل
وَ أرَاكِ قرِيبَة جدًّا وَ بعِيدَة جدًّا وَ جمِيلَة جدًّا كنَجمٍ سَاكِن فِي كَبدِ السَّمَاء حِينمَا يَأتِي المَسَاء
أنتِ امرأة داهيةٌ في الذكاء نكدية في بعض الأوقات ، حنونة دائماً ومثل عود كبريتٍ سريعةُ الاشتعال أنتِ مثل جيش احتلال مثل لُغم موثوق مثل قضية اغتيال أنتِ شرِسة قوية و عنيدة و بداخلك ألفُ فكرة و جِدال . واحبك
تأتينَ أنتِ فتصبح الفرص مرئيّة. -
أنوي الهرب، لا أدري إلى أين ولكن احتياطًا اتركي عينيكِ مفتوحتين.
لقد مَرت من هُنا « رائحتُها في المكان »❣️
شَخص يهتم لمكان الهمزة ونقطة نهاية الجملة ، والفاصلة بين الكلام ، تَتوقعين أن يفوِّت تفاصيل وجهك؟
من نَالكِ يا رَقيقه تصبح أيامهُ وردَ .
من أين جاءت أليك ملامح الشمس هذهّ ؟ وما كل هذا الشروق في وجهكِ ومن أين تأتين بهذا الدفء الذي في عينيكِ ؟🤎
الأربعون شبيهاً خُرافة انتِ لا شبية لكِ. -
يُنير كُل مكان تَمرّين به وكأنكِ شمسُ .