شعر

‏‎و رجوتُ عيني أن تكفّ دموعها يوم الوداع نشدتها، لا تدمعي أغمضْتُها كي لا تفيض فأمطرتْ أيقنتُ أني لست أملك أدمعي و رأيتُ حلْماً أنني ودّعتُهم فبكيتُ من ألم الحنين وهم معي ..

تم النسخ
احصل عليه من Google Play