كلمات و رسائل شعر

أحدث مسجات شعر

مَا عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ فَالقَلبُ مُضنى والشعورُ مصَابُ وسِنينُ عُمري قَد ترنّحَ خَطوُها تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري ظَمأى وحَولي سُدّتِ الأبوابُ إنِّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا أسَفِي عَلى مَن خَيَّبوهُ وَخابُوا .

: أيَسُرُّكُم أنّي هَجَرتُكُمُ ومَنَحتُ قَومًا غَيرَكُم وُدّي لَسنا نَلومُ عَلى قَطيعَتِنا مَن لا يَدومُ لَنا عَلى عَهدِ .

‏هلالُ الشّوقِ أذّنَ فيْ المَسَاءِ بِمَقْدَمِهِ المُهِيبِ مِنَ السّمَاءِ وَأعناق المَسَاجِدِ باعْتِزَازٍ إلَىْ الصّوْمِ اشْرَأبّتْ بِالنّدَاءِ فأهلاً رمضان نَزَلتَ ضَيْفاً عظيم القدر مرفوعَ اللّوَاءِ نَزَلْتَ بِنَا وفِيْ كَفّيْكَ تَنْمُوْ هَدِيّتُنَا المَلِيْئةُ بِالجزاء♥️.

أزكَى الأنَامِ وخيرُ النَّاسِ لا جدَلٌ                 ‏القَائل الحقّ دومًا دونَمَا قَلَقِ ‏الهَادِيَ النَاس للخَيراتِ تَفعلهَا              ‏حتَّى تَفوزَ وتُرضِي مُنزِلَ الفَلَقِ ‏صلَّى عليكَ إلهِي مَا الرِّياحُ ذَوَتْ            ‏أو أنزل الغيث ربِّي خالقُ الأفُق. ‏صلى الله عليه وسلم.. 🌸

لاَ البَوحُ يَطفِأُ مَا في القَلبِ مِنْ ‏وَجعٍ ولا الدُّموعُ تُسَلِينِي فَتنهَمِرُ و‏عَلِقتُ مَا بينَ كِتمانٍ يُؤرِّقُنِي ‏وبينَ قلبٍ مِنَ الخذلانِ يَنصَهِرُ .

رمضانُ أقبلَ فاستعدَّ لخيرِهِ وافرحْ فقد جاءَ الضياءُ بجودِهِ نورُ السماواتِ ارتقى في ليلةٍ فيها تُضاعَفُ للعبادِ جهودُهُ صُم وارتقِ فالصومُ أسمى غايةٍ تُزكّي النفوسَ وتستقيمُ عهودُهُ واسألْ إلهَ العرشِ عَفوًا واسعًا يغمرْ فؤادَك حينَ تَلقى وُرودَهُ واقرأْ كتابَ اللهِ صبحًا مُشرقًا يهدي القلوبَ ويستقيمُ حدودُهُ واطرقْ ببابِ اللهِ فاللهُ الذي يغفرْ ويُكرمُ منْ أتاهُ بقودِهِ وأقمْ صلاتَك في الليالي خاشعًا كي تستضيءَ منَ الضياءِ وفودُهُ فالخيرُ في رمضانَ أبهى صورةٍ فيه الرحابُ تزخرفتْ بجنودِهِ♥️.

‏و كـــأنني دون الأحبـــةِ مُبحـــرٌ في لُجِّ بحـــرٍ موحشِ الأكنـــافِ والريحُ تعصفُ والظلامُ ومـركبي من غيـــر أشرعــةٍ و لامجـــداف

‏من أبدع التَّشبيهات في شِعر العرب، قول لبيد بن ربيعة العامري مختصراً حياة الإنسان في بيتٍ واحد: وَما المَرءُ إِلّا كَالشِّهابِ وَضَوئِهِ يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ.

🪶 وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراً تَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ

أتيتُكَ أحمِلُ الدُنيا بِكفي وَمَا أبقيتَ مِن فَرحٍ عليَّ أخذتُ جمِيع أشيائي وكُلِّي وَمَا أديتَ مَعروفًا إليَّ سَتلقى مَا أُلاقي ذاتَ يومٍ وَتذكرني وَتذكرُ مَا لديَّ وَفاءٌ كنتَ تحسِبهُ جفاءً وَحبٌ مَا تَبَقى مِنهُ شيِّ وَداعًا لا لِقاء ولو بحُلمٍ فقُربُكَ لَم يَعُد للقلبِ رَيَّ .

يقول عمر بن عبد العزيز: «لو أن الناسَ كلما استصعبوا أمراً تركوه؛ ما قام للناس دنيا ولا دين». وفي هذه المعنى يقول أبو الطيِّب: ولم أرَ في عيوبِ الناسِ شيئاً كنقصِ القادرينَ على التمامِ. ويقول أيضا: لولا المشقةُ سادَ الناسُ كلهم الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قتَّالُ. ويقول آخر بلسان الحالِ: لأستسهلنَّ الصعبَ أو أدركَ المُنى فما انقادتِ الآمالُ إلا لصابرِ.

يحدّثُني الحبيبُ حديثَ ودٍ ‏فأبتسمُ ثم أطلبُ أن يعيدا ‏و ليسَ  صعوبةً في الفهمِ ‏لكن أحبُّ حديثَهُ حبّاً شديدا

‏وسكنتَني حتى ظننتكَ أَجْمَعِيْ ‏وظننـتُني بَعْضًا يُمـثّلُ أَجْمَعَكْ ‏فكأنّ روحكَ حيَّةٌ في أضلعي ‏وكأنّ أنْفاسِي تُحرّكُ أضْلُعكْ ‏فإذا رآكَ النّاسُ تَمْشِي واحدًا ‏حيّوْك فَرْدًا ثُمّ حيّوْني معكْ

لا خيرَ في امرئٍ متملقٍ                   حلوِ اللسانِ وقلبهُ يَتَلهَّبُ يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ              وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً             ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ واخترْ قرينَكَ واْطفيه تفاخراً                إِن القرينَ إِلى المقارنِ يُنْسَبُ

‏رمضان أقبل يا أولي الألباب فاستقبلوه بعد طول غياب عام مضى من عمرنا في غفلةٍ فتنبهوا فالعمر ظل سحابُ الله يجزي الصائمين لأنّهم من أجله سخروا بكل صعابُ لا يدخل الريان إلّا صائم أكرم بباب الصوم في الأبواب ووقاهم المولى بحر نهارهم ريح السموم وشر كل عذاب.

وكُن علـى الدَّهر مِعواناً لـذي أمَلٍ يَرجـو نداكَ فإنَّ الحُـرَّ مِعـوانُ واشدُد يَدَيـكَ بحَبلِ الله مُعتَصِماً فإنَّـهُ الرُّكنُ إن خانَتكَ أركـانُ.

‌‏وكمْ رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ💙☁

النفس ظمأى في اشتياق للرواءْ تشتاق غيثك يامزون الأتقياءْ رمضان أقبل ليس منا مذنب إلا ويرجو أن تعيد له النقاءْ تهديه يا رحمن منك عطـيةً والجود يامنان طبعك والعطاءْ يارب هذا الشهر أنت خصصته بالعتق والغفران يارب السماءْ.

وقَولي كَلَّما جَشأت وجاشَت ‏مَكانَكِ تُحمَدِي أو تستريحي ‏فأما رُحتُ بالشرفِ المُعلى ‏وإِما رُحتُ بالموتِ المُرِيحِ ‏- ابن الأطنابة

‏فَعَسَاكَ تلقَى مَن بِطَبعِكَ طَبعهُ ‏وعَسَايَ أَلقَى مَن بِمِثلِ طَبَائِعِي ‏واللّهِ لَو لَمَـسَ السَّمَاءَ بِكَفِّهِ ‏حَاشَا وَكَلّا أَن يَطُولَ صَنَائِعِي!

وإنْ طالَ الأسى فاللهُ يُجري من الأفراحِ أنْهارًا وُسَرّا فكنْ بالصبرِ في الدّنيا عظيمًا تَنَلْ في الخُلْدِ ما قد صارَ دُخْرا

أمْطِـرْ بغَيْثِ الـعَفْوِ والـغُفْرانِ يا ربَّنا في النِّصْفِ من ‌شَعْبانِ ⁩ فيها السَّكينةُ للقلوبِ سِقاؤُها وغذاؤُها بـجنانِ الاطـمئنانِ يا ليلةَ النِّصْفِ العظيمةَ أقْبلي فأريجُ عِطْرِكِ من شذا رمضانِ♥️.

إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةً وَإِنْ بُحْتُ بِالْكِتْمَانِ كَانَ مَلامَا .

أَعطيتُهُ ما سأَلا         حكَّمتهُ لوْ عدلا ‏وهَبْتُهُ روحي فما       أدري بهِ ما فعلا ‏أسلمتهُ في يدهِ         عيَّشَهُ أمْ قتلا ‏قلبي بهِ في شُغُل       لا مَلَّ ذاكَ الشُّغُلا ‏قيَّدهُ الحُبُّ كما        قَيَّدَ راع جَملا

ما عُدتَ تَعنِيني وَما عادَ الَّذي ما بَينَنا بالأمسِ حُباً يُذكَرُ أنتَ الذي اختَرت الفراق وبعتني ذنبٌ عظيمٌ ليس ذنباً يُغفرُ لا ترجو ودّي أنتَ من فَرطت به ذُق ما صَنعت ففي حياتك يظهر, ‌

رمضانُ في كفيكَ أعذبُ شَربةٍ تاقتْ إليها مهجةُ الظمآنِ يارحمةَ الرحمنِ يا ألقَ التُّقى أقبِلْ لتشعلَ جذوةَ الإيمان فلطالما غَلبَتْ علينا شِقْوةٌ واسترسلتْ مَعزُوفةُ الشيطانِ انشر ضياءكَ يا أميرَ شهورنا وامسحْ بجودِكَ عتمةَ العصيانِ.

إلـٰهي في رَجائكَ تَحتَوينِي تَبـاشِيـرٌ وإشــراقٌ وَسَعْـدُ حَياتِي في رِضاكَ تفِيضُ بِشرًا وَدربِـي كلَّهُ نُــورُ وَرشـدُ وَمَا لي غَير بابِكَ يا إلهي وَفَضلكَ ليسَ يُحصَىٰ أو يعَدُّ♥️.

عن واقعيّة البرَّدوني في الحب : ان حُبِّي لك اعتياداً وإلفاً وسأنساك إلفةً واعتيادا ! ومن قبله يقول الفيلسوف إيفان غونتشاروف في ذلك : لا وجود للتعلق العاطفي الشديد ، و أن ما يوجد هو التعوّد فقط

أو كلما وجهت قلبي وجهة يأتي غرامك أول الوجهات؟ أو كلما أنوي التجلد جئتني في الصمتِ في الإلهام في الغفوات أو كلما أنوي الخصام رمقتني فتراجعت وتخاذلت نياتي ما أنتَ يا هذا؟ لعبتَ بهيبتي خالفت فيك مجامع العاداتِ

دخل المتنبي على سيف الدولة وهو مضطجع، فبدأ قصيدته: لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا فأوقفه سيف الدولة واعتدل على الفور ثم قال أكمل، فأكمل المتنبي: وَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا ولمّا خرج المتنبي، قيل لسيفِ الدولة: لماذا أوقفته؟ فقال: خشيت أن يقول: وعادة هذا الوغد أن يتمددا.

مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا ‏ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا ‏وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ ‏بالبابِ تطرُقُ لهفةً وحَنِينا ❤️

إلهي إن لي حلمًا ثمينًا يعزُ على فؤاديَ أن يضيعا وبضع حوائجٍ وعجزت عنها وأنتَ الله، فأتِ بها جميعا.

‏من أعذب افتتاحات القصائد قصيدة لغازي القصيبي قال فيها: أُعيذ وَجهك أن تغزو مَلامِحَه رغم العواصف إلا بسمة الظّفر!

قُل للطَبيبِ الذي قد جاءَ لِيُسعفُنا لا تَهدرْ الوقتَ ليسَ الجرحُ بالبَدنُ .

قال: الشاعر لاتشكو للناس جرحاً أنت صاحبه    لايؤلم الجرحُ الا من به ألُم   شكواكَ للناسِ يا ابن الناس منقصة ٌ ومَن من الناسِ صاح مابِه المُ

«مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً مَنْ رآه مُقْبِلًا ولا افْتَتَنْ؟»

‏قريبٌ أنتَ يا ربِّي وإنِّي لَيَحدونِي لِبابِكَ حُسنُ ظَنِّي حَملتُ إليكَ بين يديَّ قلبي وأعظمُ ما أريدُ رضاكَ عَنِّي♥.

يا أيُّها العمر السريع خذلتَني ووضعتَ أحمالاً على أحمالِي خُذني إلى عمر الصغارِ لأنني لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ!

لَا تَقْنَطَنَّ من النَّجَاحِ لِعَثْرَةٍ ما لا يُنَالُ الْيَومَ يُدْرَكُ في غَدِ. - إيليا ابو ماضي

​​طَلَعَ الصَّبَاحُ فَغَرِّدُوا وَاسْتَبْشِرُوا                  وَثِقُوا بِـمَنْ تُعْطِي يَدَاهُ فَيُبْهِرُ فَالـمُشْتَكِي سَيُرِيْحُهُ وَالـمُرْتَجِي                   سَيُنِيْلُهُ وَالـمُسْتَضَامُ سَيُجْبَرُ شُدُّوا عَلَىٰ الوَجَعِ الكَبِيرِ بِذِكْرِهِ                       فَإِلَـٰهُكُمْ مِنْ كُلِّ شَيءٍ أَكْبَرُ‎

عرض المزيد

تم النسخ

من تطبيق مسجاتي
احصل عليه من Google Play