لعيني كلَّ يومٍ منكَ حظٌّ! - المتنبي.. 🤍🩹
وإنيِ لأعجبُ من جمال عينيكِ كيف لها من نظرةٍ تحتلني! كفرتُ في شتى مفاتنِ دُنيتي وأمنتُ في عينٍ بها فتنتي منْ قائلاً أن المماتَ 'مرةً؟ كم مرةً في حُسنك قتلتني .
واحترتُ فيكَ أغيبُ ام أبقى في الحالتينٍ حرقتَني حرقا ويلومني عقلي فاهجرهُ أهل الهوى عُقلائهم حمقى
وَدعَّـتُهُ وَبوُدّي لَو يُـوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
•• أعلمتمُ أن النسيم إذا جرى نقل الحديث إلى الرقيب كما جرى؟ وأذاع سِرّا ما برحتُ أصونه وهوىً أُنَزّهُ قدرهُ أن يُذكرا وأتى العذولُ وقد سددتُ مسامعي بهوىً يرد من العواذِل عسكرا! جهل العذول بأنني في حبّكم سهر الدّجىٰ عندي ألذُّ من الكرى!
جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى يا زَمانَ الوصْلِ بالأندَلُسِ لمْ يكُنْ وصْلُكَ إلاّ حُلُما في الكَرَى أو خِلسَةَ المُخْتَلِسِ إذْ يقودُ الدّهْرُ أشْتاتَ المُنَى تنْقُلُ الخَطْوَ علَى ما يُرْسَمُ..
يا سارِقَ الأَنفاسِ كَيفَ عَبِثت بيّ؟ وأَنا الكَتومُ ، الحاذِقُ ، المَتحذرُ هَذيّ العُيون الهاجِراتُ تَهجُديّ وخُفوقيّ المَجنونُ كَيفَ يُفسرُ؟
إنَّ الجَمال عَليكِ صِنعةُ خَالقٍ وَعلى سِواكِ تَجملٌ وَتصَنُّعُ لكِ قَامَةٌ قَامَ الدَّلالُ بِها وَقد هَامتْ بِميلتِهَا الغصونِ اليُنَّعُ -
مَا لَاحَ بَرْقُ أَوْ تَرَمَ طَائِرٌ إِلَّا انْثَنَيْتُ وَلِي فُؤَادٌ شَيْقُ - المتنبي
ما عاتبَ الحُرَّ الكريمَ كنَفْسِهِ والمرءُ يُصلِحُه الجليسُ الصالحُ
وصوتُكَ إنَّ حلَّ في مَسْمعي يُذيبُ الفؤادَ ويَمْحو الألمْ.♡ إِن غِبت لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا.
أَيا نَفسَ مَن نَفسي إِليهِ مَشوقَةٌ وَمَن قَد بَرى جِسمي هَواهُ وَما شَعَر -العباس بن الأحنف.
لَم تُبقِ جارِحَةً بِالهَجرِ مِن جَسَدي إِلّا خَلَعتَ عَلَيها بِالضَنى حُلَلا ـ ابن زيدون
وكم قد لاح في عينيَّ دمعٌ وما يُجدي البكاءُ ولا النَّحيبُ
تَاهَت عُيوني فِي بُحُورِ عُيُونِها وأختارَ قَلبي أن يغوصَ فَيَغرقَ أوَّاهُ مِن رِمشٍ أحَـاطَ بِعَينهَا سَهمٌ تَوَغّلَ في الورِيد فَمزقَ
لِلّهِ بُحتُ بما في الروحِ من أَلَمٍ ما أجمل البَوْحَ للمولى وأحلاهُ سيرفَعُ الحُزنَ عن قلبي ويمنَحُهُ مِن البشائرِ ما يُنسيهِ بلواهُ وإن تأخّرَ ما أرجُوهُ مِن أمَلٍ فلُطفُ ربي تجلّى حين أخفاهُ سحائبُ اللُّطفِ في الحالَيْنِ تُمطِرُني ما قدّرَ اللهُ مِن أمرٍ سأرضاهُ♥️.
إِذا لَم أَجِد خِلّاً تَقِيّاً فَوِحدَتي أَلَذُّ وَأَشهى مِن غَوِيٍّ أُعاشِرُه وَأَجلِسُ وَحدي لِلعِبادَةِ آمِناً أَقَرُّ لِعَيني مِن جَليسٍ أُحاذِرُه
- أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ ! • شطرٌ بقصيدة | 🤍
أَتَى شَعْبَانُ يَدْعُونَا نُجِيبُ إِلَى خَيْرٍ بِهِ الأَرْوَاحُ تَطِيبُ وَرَمَضَانُ الْهُدَى قَدْ لَاحَ نُورًا فَطُوبَى لِقُلُوبٍ تَشْتَاقُ وَتَرْقُبُ إِلَهِي بَلِّغْنَا رَمَضَانَ بِخَيْرٍ وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلصِّيَامِ وَالْقِيَامِ♥️.
معاناة الإنسان مرتبطة بكل شخص أخذ فوق حجمه وهنا أستذكر بيت سعد علوش يوم قال : لا عطيت أيَّ شخص قيمته ما يلحقك لوم أي قيمه زايدة .. تنخصم من قيمتك
•• يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ أنجو بعفوكَ، لا أنجو بأعمالي رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
قَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ إِذَا مَا أَرَادَ اللهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ♥️.
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
وَقَد قادَ فُؤادِي في هَواه وَطاعَ لَه الفُؤَادُ وَما عَصاه
روينا مِنْ كُؤوسِ الحُزنِ دَهْرًا وأشْبَعنَا الزمَانُ وما شكَينا. -
تَملّكتِ الفؤادَ بدونِ عِلمِي فما أزهَى الفؤادَ وأنتِ فيهِ وأحكمتِ القيودِ عليَّ حُبّا فِلا حِقٌ لِديَّ لأَدَّعيهِ! وأعلنتُ الخُضُوعَ إليكِ طوعًا فرِفْقًا.. بِالمعَذَّبِ.. وَاسْعِفِيهِ وإنْ شِئتِ العُقُوبةَ.. نَفِّذِيها وإنْ شِئتِ المُرُوءَةَ فَارحَمِيهِ
•• فإنْ تنْأَ عنَّا لا تَضِرْنَا، وإنْ تَعُدْ تجدْنَا على العهد الذي كُنْتَ تَعْلَمُ - جرير العجلي
كَأَنّي وَإِيّاها سَحابَةُ مُمحِلٍ رَجاها فَلَمّا جاوزَتهُ اِستَهَلَّتِ - كثيّر عزة
ضَاقَ صَدري بِكَثْرَةِ مَا أُلَاقِي وَكَأَنَّ الهُمُومَ فِيهِ طُرُوقُ كُلَّمَا قُلتُ قَدْ تَجَلَّتْ سُرَاةٌ عَادَتِ الأَحْزَانُ وَهِيَ تَسُوقُ - أحمد شوقي.
ويُساءُ فهمي لو شَرَحْتُ مُوَضِّحًا وحبيبُ قلبي بالإشارةِ يَفهمُ..
وسامةُ الشَّكلِ لا تُغني عن الأدبِ ويُحمَدُ المرءُ بالأخلاقِ لا النَّسَبِ.
أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟ ـ وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ
لا تجزعنَّ إذا الجروح تعاظَمت فلعلَّ نوراً من جُرُوحِك يدخُلَك ـ ولعلَ ما أدمى فؤادك طَبةُ ولعل ما اطفاك أمساً اشغلك ـ وَلَرُبَمَّا حُلماً مَحالاً خِلَتَهُ من بعدِ صبرٍ والتياعِ كان لك ـ ولعل نجماً في السماءِ تَرُومهُ ومُقَدرٌ في اللوح أقطارُ الفلك ـ فالجأ لربك إن تمسكَ بشدة فغطاءُ ربكَ إن أصابك أذهلك
•• أحبابَهُ لمَ تفعلونَ بقلبِهِ ما ليسَ يفعلهُ بهِ أعداؤُهُ مَطَرٌ من العَبَرَاتِ خدي أرضُهُ حتى الصباحِ ومقلتايَ سماؤُهُ . - أبو تمام.
يَا رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُن أَهْلاً لمَكْرُمَةٍ فَأَنْتَ أَهْلٌ لإِعْطَائِي بِلاَ سَبَبِ. -
وَتَعُودُنِي الذِّكْرَى وَفِي طَيَّاتِهَا شَوْقٌ قَدِيمٌ فِي الضُّلُوعِ تَوَقَّدَا بِاللّٰهِ يَا مُقَلَ العُيُونِ تَكَتَّمِي إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ الَّذِي قَدْ أُكْمِدَا إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ لِيَ الوَجْهَ الَّذِي مِنْ فَرْطِ آهَاتِ الفُرَاقِ تَجَعَّدَا
كُفِّي عن التَّمثيلِ لا تتقمصي دورَ القتيلِ وقلبُكِ القتَّالُ
يقول أبو الطيّب المتنبي : وَلم أرَ في عُيوبِ النّاسِ شَيْئاً كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
ألا ليت الطريق إليكِ سالكْ فأنعمُ في لقائك من جمالكْ لَعمري قد سلبتِ القلب مني فديتُكِ فائذني لي في وصالكْ
فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري.