لها ثغرٌ و مُبتسمٌ و ريقٌ ينوبُ عنِ المُعتَّقةِ الطّلاءِ وطرفٍ ساحرٍ غنِجٍ كحيلٍ ووجهٍ ليس يُنكَرُ للضياءِ ✨.
وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُ وَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُ! - أبو الطيّب.
•• ما كُلُّ أمرٍ في الحياةِ نُحِبُّهُ يمضي كما نرجو لهُ أو نشتهي بعضُ الحكايا حُسْنُها وجمالُها أنْ تنتهي ونودُّ أن لا تنتهي!
•• يا خليلِي والمسلمون جميعًا جسدٌ واحدٌ إذا ما يُصابُ ليت شعري -وغزةٌ في المنايا- أحلالٌ طعامُنا والشرابُ؟ - أسامة النهاري
وَعَدْتُ وَحِيدًا أَجُرُّ الخُطَى يُصَاحِبُنِي الحُزْنُ وَالذِّكْرَيَاتْ فَلَا أَنَا فُزْتُ بِمَا قَدْ مَضَى وَلَا أَنَا دَارٍ بِمَا هُوَ آتْ .
_ بِالأمسِ كُنتَ تَقولَ لِي أنتَ الهَوَى واليَومَ صِرتُ عَنْ الهَوَى لا تَسأَل هَل كُنتَ تَكذِب حِينَ قُلتَ تُحِبُّني؟ لَيسَ الّذي يُحِبُّ كَذَلِك يَفعَل سُبحَانَ الّذي خَلَق القُلوبُ وأهلِهَا كَيفَ ابنُ آدَم قَلبُهُ يَتحوَّل!🤎.
بَني سورِيَّةَ اطَّرِحوا الأَماني وَأَلقوا عَنكُمُ الأَحلامَ أَلقوا فَمِن خِدَعِ السِياسَةِ أَن تُغَرّوا بِأَلقابِ الإِمارَةِ وَهيَ رِقُّ - أحمد شوقي
إِنَّ الَّذينَ غَدَوا بِلُبِّكَ غادَروا وَشَلاً بِعَينِكَ ما يَزالُ مَعينا - جرير
مَلاذي مَتى يَصبَح هَذا الحُضنُ حَقيقياً وأشُد عَلَيكَ فِي قبضَتِي ونستَشعِر دقَات قلوبِنا كَـالطُبول تتَراقصُ حُبّاً بَعض العَالم يَوصفُ حُبهم فِي كَلامهم أَنا فِي حُضنك اعجَز عن الكَلام
تاللّه مَا الدّعوات تُهزَم بِالأذَى أبداً وفي التّاريخِ برّ يَميني ضَع في يديّ القَيد ألهِب أضلعي بالسّوطِ ضَع عُنقي عَلى السّكينِ لَن تَستطيع حصَار فكريَ سَاعة أو نَزع إيماني وَنور يَقيني فالنّور فِي قَلبي وقَلبي في يَدي ربّي و ربّي ناصِري ومُعيني سَأعيش معتَصِماً بِحبلِ عَقيدتي وأموتُ مبتَسِماً ليَحيىٰ دِيني
لا شيء أكثر مِن عَينَيكِ يُغرِيني مهما رَأيتُ عُيوناً لَيس تَعنيني جل الذِي فِيهِما قد شاء مُعجِزةً قَد أبدع الله فِي رَسمٍ وتَلوِينِ عَيناكِ نَهرانِ مِن شَهدٍ بلا كَدَرٍ لَو نَظرَةٌ مِنهُمَا بِالحُبِّ تَسقِيني أبحَرت نَحوَهمَا .
إلهي .. ماسألتُ سواك عوناً فحسبي العونُ من ربِّ قديرِ إلهي .. ما سألتُ سواك عفواً فحسبي العفوُ من ربٍّ غَفورِ إلهي .. ما سألتُ سواك هدياً فحسبي الهديُ من ربٍّ بصيرِ إذا لم أستَعِن بكَ يا إلهي فمن عَوني سواك ومن مُجيري؟♥️.
- من أعذب افتتاحات القصائد قول الجواهري : أعيذ وجهك أن أشقى برقّته .
قَدْ يَسْألُونَكَ عَنْ هَوّاكَ فَقُل لهُمْ أنَّ الفُؤَادَ بِحُبِّ مَنْ يَهْوَى ابْتَلى!.
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد
لَنْ تَبْلُغَ الْمَجْدَ أَوْ تَرْقَى لِقِمَّتِهِ إِنْ كُنْتَ تَهْتَمُّ فِي قِيلٍ وَفِي قَالُوا. لَا يَنْثَنِي الْمَرْءُ عَنْ تَحْقِيقِ غَايَتِهِ وَإِنْ تَعَثَّرَ أَوْ مَالَتْ بِهِ الْحَالُ.
•• أعِذني من الحرمان، يا ربِّ فالفتى عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربه، مَعَهْ ويا ربِّ لاحت من عطاياكَ غيمةٌ فمُرْها، فأضلاعيْ من الشوقِ مُشْرَعةْ
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ ونسألك الهداية كلّ مفرق بنورٍ من كتابكَ قد مضينا ولطفك يا إله الكونِ أسبق فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما وما قلب إذا ناجاك يقلق♥️.
•• ذاك الذي في الذّكْرِ جاء مديحُهُ واللهُ كَرَّمَ فاعتلى المقدارُ صلى عليه مع السلام وزادَه ما زال همٌّ وانجلت أكدارُ. ﷺ
يا أحسَنَ النَّاسِ في عينِي، وأعذَبَهُمْ قد كنتَ نهرًا جرىٰ بالحُبِّ يغمُرُني.
نَعُدُّ أَيَّامَنَا نَخشَى تَصَرُّمَهَا أَقسَى مِنَ الفَقدِ فِينَا خَشيَةُ الفَقدِ إِذَا تَذَكَّرتُ يَومَ البُعدِ أَرَّقَنِي هَمٌّ، فَكَيفَ بِنَا فِي سَاعَةِ البُعدِ* -محمد المقرن
برغمِ النسوة اللائي أمامه سرقت القلب يا أحلى ابتسامة وأعلنت الضياع عليهِ حُبّاً فحلّق في السما مثل الحمامة صحيحٌ أنني أبدو رزيناً ولكنّي نقيضُ الإستقامة قد استولى الجنونُ علي دهراً فلا تستغربي منّي احترامه *
مالَ قلبي عَن هواكَ نزعتهُ و شريتَ قلباََ في هواكَ يذوبُ آياتُ حُبّكَ في فؤاديَ أحكمت مَن قالَ إنّي عَن هواكَ أتوبُ ؟!
يا مَنْ تكحَّل سِحْراً زَاغَ بِالْبَصَرِ مَا عُدْتُ أَذْكُرُ َأنَّ الْعَيْنَ لِلنَّظَر إِذَا نَظَرْتِ فَذَاكَ السِّحْر يمسَسُنِي أَوْ تُغْمِضِينَ فسهمٌ بالغ الأثر
فيا راحلاً لم أدرِ كيف رحيله لما راعني من خطبه المتسرِّع يلاطفني بالقول عند وداعه ليُذهب عنّي لوعتي وتفجُّعي -بهاء الدين زهير
صمتنا غيرَ عادتِنا طويلا فكاد الشوقُ عنّا أنْ يزولا وقد كان الكلامُ إذا افترقنا يُقصّر دربَنا ميلاً فميلا قسونا بالعِنادِ وما عرفنا نوازنُ بينَ كِبْرينا قليلا فقولي أو أقول فقَد أسأنا لحبٍّ لم يزل حلواً نبيلا لأجل الحبِّ فلننطق بشيءٍ فأدنى الشوق يكمن أن نقولا
قُل لقَلبك أنَّني أحبَبتُهُ فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مَسمَعكْ رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعكْ مهما أبتعدت عن الفؤادِ فإنني مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلُعَكْ إن كنت قررت الرحيلَ تذكر أنّي تركتُ الناسَ كي أبقى مَعَك
”إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا”
قال الشاعر : بَكيتُ ،وهَلّ بُكاء القَلبُ يُجدِي ؟ .
أظننتُ أنني حين بعت الهوى سأطوف حولك راجيًا أتوسَّل! لا والذي جعل حبك في دمي ما كُنتُ ممَّن بالمذَلَّة يقبل .
نبدو كَصَخْرٍ وَإِنْ مُدَّتْ مَوَاكِبُنَا ونكتُمُ الجُرْحَ عَنْ دُنْيَا تُعَادِينَا عشْنًا عِزَارًا بِمَا نَخْفِيهِ مِنْ أَلَّمٍ وَلَا نَسِيرُ بِدَرْبٍ لَيْسَ يُرْضِينَا
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ -أبو نواس .
لا تُؤخّرْ لذّةً إن أمكنتْ إنما الدهرُ سريع العَطَبِ
عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَنًا رَجعت مِنه لحرِّ الدمع أبتَرِدُ خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِدُ بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِدُ كما تَفجَّرَ عَينًا ثرَّةً حجَرٌ قاسٍ تفَجَّرَ دمعًا قلبيَ الصَّلدُ
مَتَى الوُصُولُ فَقَد ضَلَّت مَرَاكِبُنَا وَقَد صَدَئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا ذُبنَا اشتِـيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ يُحيِي القُلُوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا
: أنستُ بوحدتي ولزمتُ بيتي فطاب الأنسُ لي ونما السرورُ وأدبـني الزمـانُ فلا أبـالي هجرتُ فلا أُزار ولا أزورُ ولستُ بسائلٍ ما دمتُ حيا أسار الجيش أم ركب الأميرُ . -
وَإِذَا بَدت في صُفرةٍ فَكأنّها نِسرِينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِسِ وإِذا بَدت في خُضرةٍ في صُفرةٍ فَكأنَها لِلحُسنِ بَاقةُ نرجِسِ. -
وإذا لقِيتُك لاتسل عن حالتي فملامحي بالشوق خيرُ بياني واسمع عيوني كُلما لاقيتني فأنا عيوني في اللقاءِ لساني
رَبَّاهُ عَوْنَكَ فَالأَمْواجُ عَاصِفُةٌ وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالبَحْرُ مَسْجُورُ مِنّي اجْتِهَادٌ وَ سَعْيٌ فِي مَنَاكِبها وَمِنْكَ -يا ربّي- تَوفِيْقٌ وَتَيْسِيرُ
لا يُبعِدِ اللَهُ شَخصًا لا أَرى أَنَسًا وَلا تَطيبُ لِيَ الدُنيا إِذا بَعُدا أبو فراس الحمداني