كلمات و رسائل شعر

أحدث مسجات شعر

سيُزهرُ الدربُ الذي أضناكَ يومًا، ويأتي بعد طولِ الصبرِ جبرُ.

اصبر على يومك ولو زاد التعب، باكر يجيك فرح ما حسبت حسابه.

وإن طالَ ليلُ الهمِّ فالفجرُ موعدٌ، وما خابَ قلبٌ باللهِ أحسنَ ظنَّهُ.

لو ضاق بك يومك ترى باكر وسيع، ما كل تعب يبقى ولا كل حزن يدوم.

سيأتيكَ بعدَ الصبرِ ما كنتَ ترتجي، ويُنسيكَ لطفُ اللهِ طولَ انتظارِ.

خل الأمل في قلبك أكبر من التعب، كم ضيقة مرت وصارت بعدها فرج.

ما ضاقَ دربٌ والرجاءُ دليلُنا، إلا وأتبعهُ الإلهُ فرَجا.

يمكن تعب هاليوم بكرة يصير ذكرى، وتضحك على همٍ حسبته ما يزول.

سيُثمرُ الصبرُ الذي أخفيتَهُ، ويجيءُ بعدَ تعثُّرٍ تيسيرُ.

لا ضاق صدرك خل أملك كبير، كم باب تسكر وانفتح لك بداله.

سيأتي من بعدِ العناءِ تيسُّرٌ، فالصبرُ يفتحُ للرجاءِ طريقا.

لو طال دربك لا تقول انتهى الحظ، يمكن ورا هالصبر فرحة كبيرة.

مهما تأخر فرحك اصبر شوي، بعض الفرح يستاهل طول انتظاره.

سيزهرُ الدربُ الذي أتعبتَهُ، ما دام في قلبِ المسافرِ أملُ.

لو ضاق يومك لا تظن الفرح غاب، يمكن على دربك يجي دون ميعاد.

إذا تعثّر في المسيرِ رجاؤنا، أبقى الأملُ في القلبِ بابًا يُفتحُ.

وما ضاقَ دربٌ ثم دامَ ضيقُهُ، فبعدَ الليالي للصبورِ صباحُ.

لا ضاق صدرك خل أملك على الباب، يمكن فرجك جاي وما بينكم وقت.

خل الأمل لو ضاق دربك رفيقك، كم ضيقةٍ مرّت وجا بعدها خير.

سيجيءُ بعدَ الصبرِ ما ترجو بهِ، قلبًا يعيدُ إلى الحياةِ سرورَه.

وإن تأخّر في الطريقِ مرادُنا، فالصبرُ يحفظُ في القلوبِ رجاءَها.

لو طال ليلك لا تقول انتهى النور، كم صبح جا بعد انتظارٍ طويل.

بذكر الله تنشرحُ الصدورُ وفيها الأنْسُ باللهُ وسُورُ فخذ زادًا من الأذكارِ لتنزاحَ المآسي والشُّرورُ .. - أذكاركم، حصنٌ وانشراحٌ لكم .

فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ.

•• وَما لِيَ يا لَمياءُ بِالشعرِ طائِلٌ سِوى أَنَّ أَشعاري عَلَيكِ نَسيبُ أُحِبُّكِ حُبّاً لَو جَزَيتِ بِبَعضِهِ أَطاعَكِ مِنّي قائِدٌ وَجَنيبُ وَفي القَلبِ داءٌ في يَديكِ دَواؤُهُ أَلا رُبَّ داءٍ لا يَراهُ طَبيبُ سَرى لَكِ مِن أَوطانِهِ كُلُّ عارِضٍ تَضاحَكَ فيهِ البَرقُ وَهُوَ قَطوبُ وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ مُرَقرِقاً عَليكِ وَأَنواءُ الغَمامِ تَصوبُ

•• “تَخِذتُهُ من بداياتِ الصِّبا سَنَداً ‏ولم تُغَيِّرْهُ أحوالٌ وأزمانُ ‏إن خلتَهُ كأخٍ أنقصتَ قِيمتَهُ ‏فقد يكونُ مِن الإخوانِ خَوّانُ ‏ما كان إلا مَلاكاً لا شبيهَ لهُ ‏ويَدّعي أنه كالناسِ إنسانُ!🍂

•• ‏«لهم ودٌ ومنزلةٌ وقربُ وهم فينا أحاسيسٌ وقلبُ فيؤنسني اللقاءُ، وفي دعائي: أدامَ اللهُ لُقيا من نحبُّ»..

وإذا بُليت بظالمٍ كُن ظالماً وإذا لقيت ذوي الجهل فدعمم

يا قلب لا تحسب تأخرها نساك، يمكن فرحك بالطريق ويتجهز.

لعلَّ بعدَ العسرِ صبحًا مشرقًا، يأتي فيُنسي القلبَ طولَ عنائِهِ.

نمضي وفي صدرِ الليالي غايةٌ، فالصبحُ يعرفُ كيف يولدُ من تعب.

لو طال دربك لا تقول انتهت بك، يمكن نهاية تعبك أول فرحة.

إذا أبطأتْ خُطواتُنا في دربِنا، فالصبرُ ليسَ هزيمةً أو عارا؛ نمضي ولو تعبَ الطريقُ فإننا، نبني من الإصرارِ فيهِ مسارا.

يا صاحبي لو كل بابٍ تعسّر، لا تحسب إن الحظ عنك تولّى؛ يمكن طريقٍ ما حسبته بيومك، يفتح لك أبوابٍ من الخير كلّها.

بتقوى الإله نجا مَن نجَا وفاز وصار إلى ما رجَا ومَن يتَّق الله يجعل لهُ كما قال مِن أمره مَخرجَا

يا أَيُّها الشادي المُغَرِّدُ في الضُحى ‏أَهواكَ إِن تُنشِد وَإِن لَم تُنشِدِ ‏الفَنُّ فيكَ سَجِيَّةٌ لا صَنعَةٌ ‏وَالحُبُّ عِندَكَ كَالطَبيعَةِ سَرمَدي ‏فَإِذا سَكَتَّ فَأَنتَ لَحنٌ طائِر ‏وَإِذا نَطَقتَ فَأَنتَ غَيرُ مُقَلِّدِ

خلّك مع الأيام صابر ومطمّن، ما كل بابٍ قفل يعني انتهى الدرب.

لو ضاق صدرك لا تظنها نهايات، كم ضيقةٍ عدّت وجت بعدها أفراح.

وإذا تعثّر في الطريقِ طموحُنا، نهضَ اليقينُ فواصلَ المشوارا.

إذا تضايقَ بالهمومِ مسيرُنا، جعلَ الرجاءُ من الظلامِ منارا.

عرض المزيد

تم النسخ

من تطبيق مسجاتي
احصل عليه من Google Play