مَا عُدْتُ أَلْقَاكَ هَلْ بَدَّلْتَ بِي ثَانِي؟ أَمْ هَلْ تُرِيدُ بِأَنْ تَمْضِي وَتَنْسَانِي؟ فَأَيْنَ أَنْتَ فُؤَادِي فِيكَ مُنْفَطِرٌ وَالْبُعْدُ عَنْكَ وَأَنْتَ الْحُبُّ أَعْيَانِي فَمَا جَنَيْتُ وَمَا أَحْدَثْتُ يَا أَسَفِي عَلَيْكَ مَا سِرْتُ يَوْماً نَحْوَ عِصْيَانِي وَالْيَوْمَ صِرْتَ كَطَيْرٍ لَا حُضُورَ لَهُ مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ يَرْعَى فَوْقَ أَغْصَانِي وَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى عَيْنَيْكَ مُكْرَمَةً وَأَنْتَ لِلْآنَ لَا تَدْرِي بِعُنْوَانِي إِلَيْكَ مِنِّي سَلَامُ الْقَلْبِ أُرْسِلُهُ حَتَّى وَلَوْ كُنْتَ أَنْتَ الظَّالِمَ الْجَانِي.
لَئن جَمَعَتنا بَعد ذا اليومِ خلوَةٌ فلي ولكُم عَتبٌ هناكَ يطولُ وكنتُ زمانًا لا أَقولُ فَعَلتُمُ وَلَكِنّني مِن بعدها سأقولُ لَعَمري لقد عَلّمتُموني عليكُمُ وَإنّي إِذا عُلّمتُ فِيّ قَبولُ خَبَأتُ لكم أشياءَ سوفَ أقولُها لها جُمَلٌ هَذّبتُها وَفُصولُ - بهاء الدين زهير
فلا يحرمنِي اللهُ رؤياك إنّها نهايةُ آمالي وغايةُ مَقصِدي ولا يحرمنِي اللهُ قُربك إنّه مُرادي من الدنيا وحظّي وسُؤدَدي - أبو فراس الحمداني
دنا رمضـانُ فادنوا يا رفاقي إلى الخيـراتِ نبــدأُ بالسبـاقِ نشمـرُ نحـــوَ غـايتِنـا بصـدقٍ ولهفــةِ مستضيفٍ باشتيــاقِ نحـنُّ إليـك يـا رمضــانُ حبًا لتسقيَنا الهـدى حلوَ المــذاقِ لنقــرأَ آيَ ربـي فـي خشــوعٍ فيغسـلُ ذنبَنــا دمـعُ المـآقـي بنـا شـوقٌ إلى صــومٍ وليــلٍ يفـكُّ قيـامُـهُ طـوقَ الخِنــاقِ إلى الرحمـاتِ والغفـرانِ نرنو إلى عفـو الكريـم إلى العتـاقِ♥️.
هوِّنْ عليك، فكلُّ الأمرِ يَنقطعُ وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِـعُ فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاق يتّسِعُ إنّ البلاءَ وإن طال الزّمانُ به فالموتُ يقطَعُه أو سوف ينقطِعُ -الباهلي
يَا أَكْرَمَ الخَلْقِ إِنَّ الشَّوْقَ يَطوِينَا وَ لَمْ يَزَلْ فِي حَنَايَا الرُّوحِ يَكْوِينَا صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللّٰهُ كُلَّمَا انْتَظَمَتْ مِنَّا الصُّفُوفَ بِأَقْوَامٍ مُصَلِّينَا ﷺ
كُل الهُمومِ سَتفنى وهي راغمةٌ فلِما العُبوسُ بوجهِك الفتّانِ !
أيقظ فؤادكَ إنهُ الإصْباحْ و سلِ الكريم معونةً و فلاحْ و افتح نوافذَ كل قلبٍ حائر اليومُ يومكَ، قمْ بنا يا صاحْ♥️.
•• أيذهبُ يومٌ واحدٌ إن أسأتُهُ بصالحِ أيامي وحُسنِ بلائيا! وإذا الحبيب أتي بذنب واحد جاءت محاسنُه بألف شفيع فإن يكن الفعل الذي ساء واحدًا فأفعاله اللائي سَرَرن ألوف!
سَلِي الليْلَ عَنْ عَيني إِذَا رابَكِ الفَجرُ أَفَازَ بِهَا إِلاكِ وَالأَنجُمُ الزُّهرُ قَسَّمتُ فُؤَادِي بَينَ بُؤسيَ وَالهَوَىٰ فَهَذا لَهُ شَطْرٌ وَهَذا لَهُ شَطْرُ سُقِيتُ مَرَارَاتِ الحَيَاةِ فَلَمْ أَجِد كَمِثلِ الَّذِي يَسقِيهِ مِنْ كَفِّكِ الهَجرُ فَفِي كُلِّ أُفُقٍ مِنْ أَمَانِيهِ مَأتَمٌ وَفِي كُلِّ عُضوٍ مِنْ جَوَارِحِهِ قَبرُ. • الأَخطَل الصَغير
الاخت في رثاء اخاها. وإن صخراً لوالينا وسيدنا وإن صخراً إذا نَشْتو لنحارُ وإن صخراً لمقدامٌ إذا ركبوا وإن صخراً إذا جاعوا لعقارُ حمالُ ألويةَ هباط أوديةَ شهاد أندية للجيشِ جرارُ نحار راغيةٍ ملجاء طاغيةٍ فكاك عانية للعظمِ جبارُ #تماضر_بنت_عمرو #هواجس_عربية
أأحيا في فؤادك منزِلًا؟ أم كنتُ وهمًا في الهوى متبدّلًا؟ هل كنتُ حبّك صادقًا متجذّرًا؟ أم عابرًا في القلب ثم ترحّلًا؟
اذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ندمت على التفريط في زمن البذر أبي العتاهية
إِذَا شَـعْـبَـانُ وَافَـى بِالسَّـلَامِ وَبَشَّـرَ بِالـمَـحَـبَّـةِ وَالـوِئَـامِ هُـنَا الأَشْـوَاقُ تَأْخُذُنِي وَتَمْضِي بِوِجْـدَانِي إِلَى شَـهْـرِ الصِّيَـامِ سَـيَـمْضِي مُسْرِعًا شَـعْـبَـانُ كَيْ لَا يَهُدَّ الشَّـوْقُ أَفْـئِدَةَ الأَنَـامِ إِلَى رَمَـضَـانَ… وَالأَرْوَاحُ تَاقَتْ إِلَى النَّفَـحَـاتِ تَغْمُرُ وَالْقِيَـامِ فَـزِدْنَا يَا إِلٰهَ الْكَوْنِ عُمْرًا لِـكَيْ نَلْقَاهُ عَـامًا بَعْدَ عَـامِ♥️.
رمضانُ يوشكُ أن يَهُبَّ هَبوبُـهُ وتَـذوبَ في نفحـاتِـهِ أرواحُـنـا هذي نسائمُـهُ وتلـك طُيـوبُــهُ كالأُُمنِياتِ البِيضِ إذ تجتاحُنا الحُزنُ طالت بالقلوبِ دُرُوبُــهُ ولَدَيكَ يا كُلَّ المُنَى أفراحُــنا♥️.
أهيمُ بكَ، والحبُّ يملأُ خافِقي أيا مَن لَهُ في القَلبِ رُوحٌ وَمَسكنُ
يتقاتل الضِدان بَين أضالعي عَزمُ اليَقين وحيرةُ المرتابِ
•• ولَئِن سَلَوتَ ومَا أخَالُكَ نَاسِياً كَرَمَ الإخَاءِ فَإنَّنِي أتَشَوَّقُ ويَهِيجُنِي نَفَسُ النَّسِيمِ إذَا سَرَى ويَشُوقُنِي فِيكَ الحَمَامُ الأورَقُ فإذَا تَطَلَّعَ مِن سَمَائِكَ بَارِقٌ أو طَافَ زَورٌ مِن خَيَالِكَ يَطرُقُ خَفَقَت لِذِكرِكَ أضلُعِي فَكَأنَّ لِي في كُلِّ جَانِحَةٍ جَنَاحاً يَخفِقُ ابن خفاجه.
•• بـأهلي ومـالي مـن بُليتُ بحبّهِ ومن حلَّ في الأحشاء دارَ مُقامِ - ابن الدمينة
قال المتنبي: وفي النفسِ حاجاتٌ، وفيك فَطانةٌ سكوتي بيانٌ عندها وخطابُ
هذا الأحيمقُ دونَ النعلِ قيمتُهُ هيهاتَ يرقى رقاعَ النعلِ هيهات
وَلَو ذُقْتِ نَارَ البُعدِ يَا لَيلُ مَرَّةً أَصَابَكِ مِن وَجْدٍ عَلَيَّ جُنُونُ وَصِرتُ بِقَلبٍ عَاشَ أَمّا نَهَارُهُ تَدُورُ بِهِ الأَفكَارُ بَل وَظُنُونُ.
- سَلامٌ عَلى أَرضِ نَوىٰ وَرُبوعِها سَلامُ مُحبٍّ شاقَهُ الطّيبُ والرَّندُ هِيَ الدّارُ تَهواها النُّفوسُ لِطِيبِها وَيَجري بِها السَّلسالُ في طَبعِهِ الشَّهدُ -
وتضيق دَنيانا فنحسبُ أنّنا سنموت يأسا أو نموت نحيب وإذا بلطفِ اللّهِ يَهطل فجأةً يُربي من اليَبَس الفتاتِ قلوبا
أَلا فَاِرحَمي صَبًّا كَئيبًا مُعَذَّبًا حَريقُ الحَشا مُضنى الفُؤادِ حَزين ـ مجنون ليلى
سنواتٌ جوعى عطشى وقياداتٌ تبعيّة وغرابات لا تروى وغرابات مرويّة يا ريح بلادي خلفي ومعي مثلي منسية حتى أرضي يا أرضي كأهاليها منفيّة! وطني أسفارٌ تمضي وتعود بلا أمنيّة وبلاد بلادي منفى ومتاهات أبديّة من أين أنا؟.. مجهولٌ جوالٌ دون هويّة وبلا وطنٍ لكنّي موهومٌ بالوطنيّة - البردوني
تراها ملاكًا يغازل مقلتيها فما من سواها يبحرُ الكمالُ فيندثرُ عيني من جمالِ عيناها كأنها بحرٌ قد طافَ و مالُ
لعيني كلَّ يومٍ منكَ حظٌّ! - المتنبي.. 🤍🩹
وإنيِ لأعجبُ من جمال عينيكِ كيف لها من نظرةٍ تحتلني! كفرتُ في شتى مفاتنِ دُنيتي وأمنتُ في عينٍ بها فتنتي منْ قائلاً أن المماتَ 'مرةً؟ كم مرةً في حُسنك قتلتني .
واحترتُ فيكَ أغيبُ ام أبقى في الحالتينٍ حرقتَني حرقا ويلومني عقلي فاهجرهُ أهل الهوى عُقلائهم حمقى
وَدعَّـتُهُ وَبوُدّي لَو يُـوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
•• أعلمتمُ أن النسيم إذا جرى نقل الحديث إلى الرقيب كما جرى؟ وأذاع سِرّا ما برحتُ أصونه وهوىً أُنَزّهُ قدرهُ أن يُذكرا وأتى العذولُ وقد سددتُ مسامعي بهوىً يرد من العواذِل عسكرا! جهل العذول بأنني في حبّكم سهر الدّجىٰ عندي ألذُّ من الكرى!
جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى يا زَمانَ الوصْلِ بالأندَلُسِ لمْ يكُنْ وصْلُكَ إلاّ حُلُما في الكَرَى أو خِلسَةَ المُخْتَلِسِ إذْ يقودُ الدّهْرُ أشْتاتَ المُنَى تنْقُلُ الخَطْوَ علَى ما يُرْسَمُ..
يا سارِقَ الأَنفاسِ كَيفَ عَبِثت بيّ؟ وأَنا الكَتومُ ، الحاذِقُ ، المَتحذرُ هَذيّ العُيون الهاجِراتُ تَهجُديّ وخُفوقيّ المَجنونُ كَيفَ يُفسرُ؟
إنَّ الجَمال عَليكِ صِنعةُ خَالقٍ وَعلى سِواكِ تَجملٌ وَتصَنُّعُ لكِ قَامَةٌ قَامَ الدَّلالُ بِها وَقد هَامتْ بِميلتِهَا الغصونِ اليُنَّعُ -
مَا لَاحَ بَرْقُ أَوْ تَرَمَ طَائِرٌ إِلَّا انْثَنَيْتُ وَلِي فُؤَادٌ شَيْقُ - المتنبي
ما عاتبَ الحُرَّ الكريمَ كنَفْسِهِ والمرءُ يُصلِحُه الجليسُ الصالحُ
وصوتُكَ إنَّ حلَّ في مَسْمعي يُذيبُ الفؤادَ ويَمْحو الألمْ.♡ إِن غِبت لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا.
أَيا نَفسَ مَن نَفسي إِليهِ مَشوقَةٌ وَمَن قَد بَرى جِسمي هَواهُ وَما شَعَر -العباس بن الأحنف.
لَم تُبقِ جارِحَةً بِالهَجرِ مِن جَسَدي إِلّا خَلَعتَ عَلَيها بِالضَنى حُلَلا ـ ابن زيدون