شعر

- سَلامٌ عَلى أَرضِ نَوىٰ وَرُبوعِها سَلامُ مُحبٍّ شاقَهُ الطّيبُ والرَّندُ هِيَ الدّارُ تَهواها النُّفوسُ لِطِيبِها وَيَجري بِها السَّلسالُ في طَبعِهِ الشَّهدُ -

تم النسخ
احصل عليه من Google Play