شعر

مَا عُدْتُ أَلْقَاكَ هَلْ بَدَّلْتَ بِي ثَانِي؟ أَمْ هَلْ تُرِيدُ بِأَنْ تَمْضِي وَتَنْسَانِي؟ فَأَيْنَ أَنْتَ فُؤَادِي فِيكَ مُنْفَطِرٌ وَالْبُعْدُ عَنْكَ وَأَنْتَ الْحُبُّ أَعْيَانِي فَمَا جَنَيْتُ وَمَا أَحْدَثْتُ يَا أَسَفِي عَلَيْكَ مَا سِرْتُ يَوْماً نَحْوَ عِصْيَانِي وَالْيَوْمَ صِرْتَ كَطَيْرٍ لَا حُضُورَ لَهُ مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ يَرْعَى فَوْقَ أَغْصَانِي وَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى عَيْنَيْكَ مُكْرَمَةً وَأَنْتَ لِلْآنَ لَا تَدْرِي بِعُنْوَانِي إِلَيْكَ مِنِّي سَلَامُ الْقَلْبِ أُرْسِلُهُ حَتَّى وَلَوْ كُنْتَ أَنْتَ الظَّالِمَ الْجَانِي. 

تم النسخ
احصل عليه من Google Play