شعر

وِدَادٌ لاَ تُغيِّرهُ اللَّيالي وَحُبٌّ لا يُنَهْنِههُ العَذولُ. يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ. ‏ما غَابَ عنِّي وَكلُّ الناسِ غائبةٌ ‏منْ يَسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ. ما غابَ طيفُك عنَّا، غير أنّ بنا ‏شوقًا لوصلِك، لا للطَّيفِ والطَّللِ. وَيَحسَبُونَ جِراحَ الرُّوحِ هَيِّنَةً وَالجُرحُ يَعظُمُ حِينَ الرّوحُ تَطوِيهِ.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play