قِيلَ أنه كان ابن زيدون يحب ولادة بنت المستكفي وأراد ان يُثير غيرتها فتغزل ب جاريتها ..فكتبت له : لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا لم تهوَ جاريتي ولم تتخيّرِ وَتركتَ غصناً مثمراً بجماله وجنحتَ للغصنِ الذي لم يثمرِ ولقد علمت بأنّني بدر السما لَكن دهيت لشقوتي بالمشتري
تم النسخ