شعر

ماضرّهُ حين احترقتُ لأجلِه ‏ووهبتُهُ مالم أكن أعطيهِ ‏ قلباً وذاكرةً ودمع وسادةٍ ‏سهراً ترعرع في رُبى ماضيهِ ‏ ماضرّهُ لو صان بعض وعودِه ‏نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟ ‏ هيهات أن يلقى السؤال إجابةً ‏أو يفهم الأشواق من أعنيهِ

تم النسخ
احصل عليه من Google Play