لَم تعرفِ الدّنيا كحُبِّ محمدٍ حُباً تجاوزَ في تساميهِ المدى مَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ أنّى لهُ يلقى لِحُبٍ مَورِدا يا ربّ أسعِدنا برؤيةِ وجههِ ﷺ فالشوقُ زادَ مع الحياةِ توقُّدا صلّى عليكَ إِلهُنا ما أشرَقتْ شَمسٌ وما لبّى المُصلّون النِّدا♥️.
تم النسخ