شعر

•• أنتَ المهيمنُ فارحمْ كتلةَ الطّينِ صفراً أتيتُ وقدْ أسرفتُ في الدّين إن لم أنلْ منكَ يا رحمنُ مغفرةً فمنْ عساهُ من النيرانِ ينجيني؟ أنتَ الإلهُ وإنّي عبدكَ العاصي وقدْ أتيتُ بزادٍ ليسَ يكفيني طرقتُ بابكَ ربّي، متعباً وجِلاً ومن سواكَ إلهَ العرشِ يهديني فخذ فؤادي إلى ما يستريحُ بهِ وحفَّني بلباسِ الرّفقِ واللّينِ عدنان غرَّاء

تم النسخ
احصل عليه من Google Play