”أشكو إليها، وهي تَعلمُ ما بي تَدري، ولٰكِن تَستَلِذُّ عَذابي فَتَصُدُ طَورًا، ثمَّ تَحنو تارةً.. أخرى، وقلبي مُولَعٌ مُتَصابِ ما ضَرها لو أنها جادَت علَيَّ بنظرةٍ تَشفي مِن الأوصابِ.. أو أنها رَضِيَت بوَصلٍ دائمٍ مِن غيرِ هِجرانٍ، ودون عِتابِ“ .
تم النسخ