شعر

”‏أشكو إليها، وهي تَعلمُ ما بي ‏تَدري، ولٰكِن تَستَلِذُّ عَذابي ‏فَتَصُدُ طَورًا، ثمَّ تَحنو تارةً.. ‏أخرى، وقلبي مُولَعٌ مُتَصابِ ‏ما ضَرها لو أنها جادَت علَيَّ ‏بنظرةٍ تَشفي مِن الأوصابِ.. ‏أو أنها رَضِيَت بوَصلٍ دائمٍ ‏مِن غيرِ هِجرانٍ، ودون عِتابِ“ .

تم النسخ
احصل عليه من Google Play