شعر

تَؤمِّلُ في الدُنيا طَويلاً وَلا تَدري ‏إِذا جَنَّ لَيلٌ هَل تَعيشُ إِلى الفَجرِ ‏فَكَم مِن صَحيحٍ ماتَ مِن غَيرِ عَلَّةٍ ‏وَكَم مِن عَليلٍ عاشَ دَهراً إِلى دَهرِ ‏وَكَم مِن فَتىً يُمسي وَيُصبِحُ آمِناً ‏وَقَد نُسِجَت أَكفانُهُ وَهوَ لا يَدري

تم النسخ
احصل عليه من Google Play