شعر

‏أبقيَتني رغمَ انتظارِك خائِباً ‏وأنا الَذي لا شَيءَ منّي أوجَعك ‏حَسبي بأنكَ إن أردتَ تكلّماً ‏أسكتُّ صَرخات العِتابِ لِأسمعَك ‏أُبقيكَ في عَيني كأنّك واقفٌ ‏في طَرفها حتّىٰ أخاف لأدمعك ‏خُذني إليكَ وإن نَويتَ فراقَنا ‏خُذني نَديماً في الطّريقِ أودّعَك! ‏خُذني ولو ذِكرىٰ جوارِك تَصطلي ‏وإذا نَويتَ فراقنا خُذني مَعك...

تم النسخ
احصل عليه من Google Play