شعر

ألا يا حُبُّ لا تَهجُر فإنِّي ‏بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي ‏و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا ‏فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟ ‏فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري ‏و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟ ‌‏أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر ‏و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟

تم النسخ
احصل عليه من Google Play