ألا يا حُبُّ لا تَهجُر فإنِّي بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟ فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟ أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
تم النسخ