شعر

‏ويحملني الحنينُ إليكِ طفلًا ‏وقد سلبَ الزمانُ الصبرَ منّي ‏وألقى فوقَ صدركِ أُمنياتي ‏وقد شقيَ الفؤادُ مع التمنّي ‏غرستُ الدّربَ أزهارًا بعمري ‏فخيّبت السّنينُ اليومَ ظنّي ‏وأسلمتُ الزمان زمام أمري ‏وعشتُ العمرَ بالشكوى أُغنّي ‏وكان العمر في عينيكِ أمنًا ‏وضاع الأمن حين رحلتِ عني

تم النسخ
احصل عليه من Google Play