شعر

لكَ الحَمدُ إنَّ الخَيرَ مِنكَ وَإنّنِي‏ لِصُنعِكَ يا ربَّ السّماواتِ شَاكِرُ ‏فَأنتَ الذي أَولَيتَني كُلَّ نِعمَةٍ‏ وَهَذَّبتَني حَتّى اصطَفَتني العَشائرُ ‏فَقَرِّب لِيَ الخَيرَ الذي أنا رَاغِبٌ وَبَاعِدنِيَ الشَّرَّ الذي أنا حاذِرُ. - ‏البارودي.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play