شعر

تاللّه مَا الدّعوات تُهزَم بِالأذَى أبداً وفي التّاريخِ برّ يَميني ضَع في يديّ القَيد ألهِب أضلعي بالسّوطِ ضَع عُنقي عَلى السّكينِ لَن تَستطيع حصَار فكريَ سَاعة أو نَزع إيماني وَنور يَقيني فالنّور فِي قَلبي وقَلبي في يَدي ربّي و ربّي ناصِري ومُعيني سَأعيش معتَصِماً بِحبلِ عَقيدتي وأموتُ مبتَسِماً ليَحيىٰ دِيني

تم النسخ
احصل عليه من Google Play