شعر

يا أَيُّها الشادي المُغَرِّدُ في الضُحى ‏أَهواكَ إِن تُنشِد وَإِن لَم تُنشِدِ ‏الفَنُّ فيكَ سَجِيَّةٌ لا صَنعَةٌ ‏وَالحُبُّ عِندَكَ كَالطَبيعَةِ سَرمَدي ‏فَإِذا سَكَتَّ فَأَنتَ لَحنٌ طائِر ‏وَإِذا نَطَقتَ فَأَنتَ غَيرُ مُقَلِّدِ

تم النسخ
احصل عليه من Google Play