أحب أنني لم أعد أخجل من إعادة المحاولة أمام الآخرين؛ ما يهمني الآن أن أتقدم، لا أن أبدو كأنني لم أخطئ يومًا.
أعتز بأنني أصبحت أستطيع الاحتفال بإنجاز صغير دون أن أفسده بمقارنته بما حققه الآخرون؛ لكل رحلة إيقاعها الخاص.
يعجبني أنني أصبحت أحتفل بإنجازات الآخرين دون أن أستخدمها مقياسًا لنقصي؛ لكل إنسان طريقه وما يستحق الفرح به.
أفتخر أنني تعلمت التراجع عن وعد حين اكتشفت أنني لن أستطيع الوفاء به، بدل الاستمرار في طمأنة الآخرين بكلام أعرف أنه غير واقعي.
أفتخر بأنني تعلمت الاحتفاظ بوعودي الصغيرة لنفسي؛ حين أقول إنني سأقرأ أو أرتب أو أتعلم، أصبحت أتعامل مع كلمتي بجدية.
أفتخر بأنني تعلمت أن أطلب الراحة قبل أن أصل إلى الإنهاك؛ الاهتمام بنفسي لم يعد عندي مكافأة مؤجلة بل مسؤولية يومية.
أفتخر أنني تعلمت الاحتفاظ بهدوئي عندما يتأخر الرد على رسائلي؛ لم أعد أفسر كل صمت على أنه حكم على قيمتي.