كلشي بوقته حلو إلا أنتِ حلوِة بكل الأوقات حلوة وكتير .
أنا الحَسناءُ كُل الحُسنَ حُسني
يا من في رِقّة وجهك كٌل عيد .
ما يُميزها عن غيرها ، أنها حنونهٍ ، هادئهٍ ، وخطواتها خفيفةٍ على القلوب ، وكأنها تودّ لو تكُون فراشه ، أو هي بالفعل فراشه .
- تُؤنِسِينَ مَنْ يَعرِفُكِ ، وَ كَأنَّكِ الفَرحَةُ وَ الطَبيعَةُ وَ السَكَاكِرُ .
لِي مِنَ الرِّقَّةِ ما يَجعَلُ الفَراشاتِ تَغار 🦋.
⟨ ممتلئةٌ أنتِ بالشَمس يا زهرة العبّاد ⟩ .
من حسْنها الأخّاذ خلْتُ بأنّها قمَرٌ وإن خَجِلتْ فوَرْدٌ .. أحْمرُ
- في كُل حالاتك مُثيره للغزل .
يا امرأة الدهشة والتخمين، وكل الآتي اللا مُنتظر
عَيناكِ كَالعَراقِ ، مُغريةُواحَدة دجِلة والأخُرى فَرات عِند رمشَة واحِدة يلتقِيان لِـ يُنسج منهُما شَط العَرب عَيناكِ . . . بغَداد ونسائمُها واحَدة المُتنبي والأخُرى سَاحة التحَرير وأنا الثَائرِ ! الذِي يُطَالب بهُم عَيناكِ بغَداد الصُغرى بَريقهُما كَنصب الحُرية يشعُ.
ألا يا غزالٍ فوق خدها رمُوش سُـود .
ملامحكِ ملائكية جدًا ،كيف هبطتِ من السماء دون أن يُصاب أيّ جزءٍ منكِ بالأذى.
خطفتِ الجمال مِن كُل الوُجوه أنتزعتِ الحسّن حتى من القَمر .
هي فراشةٌ لم تُخلق إلا ليقال لها تدللي .
وكأنكِ تأخُذين الوردَ، شهيقاً وتُخرجين العطر زفيراً، أتتنفسين الجمال انتِ؟
مُبهرة في كلِّ شيء حتَّى في هدوئك .
أَصغرَ تفاصيلكِ ممُيزة نُدبة بَيضة بِين عالمٌ فاحَم .
اللذيذ بكِ هو أن الصفات المتناقضة حين تجتمع فيك تنسجم بشكل غريب، مظهركِ من الخارج يوحي بأنكِ أكثر الكائنات هدوءً، ولكن من يقترب منك يعرف أنكِ تحملين في داخلك أجيجًا ضاريًا، كما لو كنتِ بركانًا محاطًا بالجليد، عيناكِ توحي بالسواد إلا أن وجهك يحمل نضارة الربيع وبهجته. قلبك ناعم كالقطن، لا يمكن لأحد أن يدخله إلا ويرغب في المكوث فيه أبدًا، تحبين الحياة، بالأحرى تحبين خلق الحياة في كل شيء، تجمعين بين الحنان والعناد بشكل لا يجعلهما يتناقضان البتة. -
جمالك لاذع ! فأنت بطبيعتك أنثى ناريّة و لا شيء أمامك يستطيع أن يفعله المرء سوى أن يصبح رماداً أو أن يتبخّر .