يؤجرُ المرء من حيث لا يعلَم، فليست كلُّ الأجُور تأتي بمتعة الطَّاعات، فمنها ما يأتيك من سريرِ المَرض، ووخزِ الإبر، ورعشةِ الحُمَّى؛ فصَابر واصطَبر.. ما هي إلا دُنيا، وما أنت إلا أيَّام!
عن أبي بكرة، أن رسول الله ﷺ قال: «كل الذنوب يؤخر منها ما شاء الله إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإنه يعجله لصاحبه في الحياة الدنيا».
لكلِّ إنسانٍ ميزةٌ خَاصَّة، وشغفٌ خَاص، وطريقٌ لا يُشبه سواه. والظُّلمُ الحقيقيُّ، أن تَسيرَ وراءَ الآخرين، لأنَّ ما يقولونه ويفعلونه ليس سوى انعكاسٍ لذواتهم… لا لذاتك. كُنْ أنت، وكنْ في سلام، أيًّا كانت الطُّرق.
حديثكَ الرقيق، حروفكَ السَّهلة، كلامك الليِّن.. لا تظن أنه يَذهب هباءً أدراج الرياح، بل ترتفع به وترقى -بإذن الله- في نعيم دائمٍ غير منقطع قال ﷺ: إنَّ في الجنة غرفًا يُرَى ظَاهِرُها من باطِنِها، و باطِنُها من ظَاهِرِها، فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام، و أَطعم الطعام، و باتَ قائِمًا و الناسُ نيام
تذكير اليوم: «اقرَؤُوا القُرآنَ فإنَّه يأتي يوم القيامةِ شَفِيعًا لأصحابهِ»
أعظم الجهاد: أنْ تُداوم على مجاهدة نيّتك ما دامت أنفاسك، وقد قيل بأنَّ القلب إنّما سُمّي قلبًا لكثرة تقلّبه، فقد يكون القلب المؤمن اليوم مُنافقًا غدًا، والقلب الطاهر ساعةً فاجرًا أُخرى؛ فداوم على نفي خَبَث قلبك ولا تأمن!.
سِرُّ النّجاحِ: صَلاةُ الفَجرِ سِرُّ التَّوفيقِ: صَلاةُ الفَجر سِرُّ السَّعادةِ: صَلاةُ الفَجرِ سِرُّ الرّاحةِ النَّفسيةِ: صَلاةُ الفَجرِ اللهُمَّ رَبَّ السماواتِ السَّبعِ ورَب العَرشِ العَظيمِ، اكرِمني بالثباتِ والمُداوَمةِ على أَداءِ صَلاة الفَجرِ في مَوعِدِها، إِنَّكَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ 💙
مادام اتصالك باللهِ قائمًا فوصولك حتمًا قائم.
استشعروُا نعَيم الاكتفاء بالله عَن خلقه تأتيكم الدِنيا وهِي راغمَة .
أمسحو ذنوبكم قبل النوم قال الرسول صلى الله عليه وسلم - من قال حين يأوي إلى فراشه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، سبحان الله وبحمده والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر. غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
هل تعلمون… أنّ جعل الهدف رؤية الله سبحانه في الجنة يُهوِّن عليك كلَّ شيء في الدنيا؟
﴿ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾ اللھُمَ إجعَلنا مِنهُم وثبتنا عليها .