سهل تتناقش معاه سهل تطلب منه حاجة سهل تكلمه سهل تراضيه سهل يعذرك ويجعلك تتعامل معه بتلقائية بدون ما تحسبها كثير قالﷺ:(حُرم على النار كل هين لين،سهل،قريب من الناس) هؤلاء هم الودودون الطيبون الذين يألفون ويؤلفون و يتعاملون بتواضع واحترام ويكونون فى خدمة الناس وقضاء حوائجهم.!
: قد يتجاهلك العالم وتُساندك آية ﴿وإذا سألكَ عِبادي عنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ﴾ .
الصوت الداخلي الذي يخبرك بما هو صحيح، يأت من الله .
﴿فَلا تَذهَب نَفسُكَ عَلَيهِم حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ بِما يَصنَعونَ﴾
فضـل العفـو عـن النــاس! كان الحسن البصري يدعو ذات ليلة: اللهم اعفُ عمن ظلمني فأكثر في ذلك.. فقال له رجل: يا أبا سعيد لقد سمعتك الليلة تدعو لمن ظلمك حتی تمنيت أن أكون فيمن ظلمك فما دعاك إلى ذلك؟ قال: قوله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّـه﴾ • شرح البخاري لابن بطال (6/575).
﴿ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَان ﴾ .
«مَنْ كانتِ الآخرةُ همَّهُ، جمعَ اللهُ شملَهُ، وجعلَ غِناهُ في قلبِهِ، وأتتْهُ الدنيا وهي راغِمةٌ. ومَنْ كانتِ الدنيا همَّهُ، فرَّقَ اللهُ عليه شملَهُ، وجعلَ فقرَهُ بينَ عينَيْهِ، ولم يأتِهِ من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له». -رسولنا ﷺ.
من أعلى درجاتِ الجِهادِ: جهادُ الحُزنِ، وجهادُ التَّقبُّلِ، وجهادُ الحمدِ والشُّكرِ وأنتَ في شِدَّةٍ. أن تُسلِّمَ أمرَكَ للهِ، وإن لم تفهمِ الحِكمةَ أو تَستوعِبِ الأحداثَ، وأن تلجأَ وأنتَ مُتيقِّنٌ أن لا ملجأَ من اللهِ إلّا إليه، وأن تَستسلِمَ وتَرضى، وإن خالَفَ ذلكَ هواكَ. صبرُكَ، وشُكرُكَ، وتقبُّلُكَ = جِهادٌ.
•• • لَمَّا كَانَ شَعْبَانُ كَالمُقَدِّمَةِ لِرَمَضَانَ شُرِعَ فِيهِ مَا يُشْرَعُ فِي رَمَضَانَ مِنَ الصِّيَامِ وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ لِيَحْصُلَ التَّأهُّبُ لِتَلَقِّي رَمَضَانَ وَتَرْتَاضَ النُّفُوسُ بِذَلِكَ عَلَى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ. يَا مَنْ فَرَّطَ فِي الأوْقَاتِ الشَّرِيفَةِ وَضَيَّعَهَا وَأوْدَعَهَا الأعْمَالَ السَّيِّئَةَ وَبِئْسَ مَا اسْتَوْدَعَهَا : مَضَى رَجَبٌ وَمَا أحْسَنْتَ فِيهِ وَهَذَا شَهْرُ شَعْبَانَ المُبَارَكْ فَيَا مَنْ ضَيَّعَ الأوْقَاتَ جَهْلًا بِحُرْمَتِهَا أفِقْ وَاحْذَرْ بَوَارَكْ فَسَوْفَ تُفَارِقُ اللَّذَّاتِ قَهْرًا وَيُخْلِي المَوْتُ كَرْهًا مِنْكَ دَارَكْ تَدَارَكْ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الخَطَايَا بِتَوْبَةِ مُخْلِصٍ وَاجْعَلْ مَدَارَكْ عَلَى طَلَبِ السَّلَامَةِ مِنْ جَحِيمٍ فَخَيْرُ ذَوِي الجَرَائِمِ مَنْ تَدَارَكْ [لطائف المعارف لابن رجب].
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ •«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ»•
﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾🤎.
فيها ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاستمسك بطريقها، ولو أتعبك… فآخره راحة لا تزول.
مهما بلغت شواغلك لا تدع أربعا: -الأذكار (الصلاة/الصباح والمساء/النوم) كاملة -السنن الرواتب: 12 ركعة -وردك القرآني؛ ولو وجهًا -الوتر ولو بركعة. ألا يكفيك قوله تعالى في الحديث القدسي: ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه.
أنت السميع لما أشكوه من كُرَبٍ أنت المجيب إذا ما قلتُ رباهُ
إنَّني أسوأُ عبادك وسُبحانك مَا أرحمَك.
ولا تشكُ ، ولا تلجأ ، ولا ترجُو إلا الله .
أعنف عبارة قيلت لتارك الصلاة:✨ ماذا رأيت من الله حتى كرهت لقائه؟
سَلْهُ شأنك كُلّه، لا يحدّ سعة فضل اللّٰه شيء.. يا ربّ يا واسع♥️.
•• العادات الخمس من سورة العاديات: ١. ﴿وَالعادِياتِ ضَبحًا﴾: الإسراع في الطاعات. ٢. ﴿فَالمورِياتِ قَدحًا﴾: القوة عند المؤمن في إيمانه وفكره وصحته. ٣. ﴿فَالمُغيراتِ صُبحًا﴾: اليقظة: أمة يقظة لا تنام. ٤. ﴿فَأَثَرنَ بِهِ نَقعًا﴾: عادة ترك الأثر بعدك في الأمة. ٥. ﴿فَوَسَطنَ بِهِ جَمعًا﴾: القيادة والتأثير في الأمة. - ش. أيمن خطاب.
مَا أَثْقَلَ القَلْبَ إِلَّا الذَّنْبُ، وَلَا أَحْيَاهُ إِلَّا التَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ.