يومًا بعد يوم .. ستُدرك أن استفتاح يومك بالقرآن، استماعًا أو تلاوةً، هو علامة فارقة لحصول البركة والسكينة ونشاط الروح والبدن.
لمَّا ماتَ رسولُ الله، اعتزلَ بلال بن رباح الأذان، فكلَّما سألوه أن يؤذِّن لهم قال: ماتَ صاحبي! فلمَّا فُتحت الشَّام واجتمع نفرٌ كثيرٌ من الصَّحابة مع سيِّدنا عمر بن الخطَّاب، فاقَهم الشَّوق موازينه لسماعِ نداء بلال، فقام إليه أبو عبيدة وقال: أذِّن يا بلال فاليومُ نصرٌ وفتحٌ للمسلمين! فلمَّا قام بلال وقال الله أكبر..الله أكبر ما بقيَ أحدٌ كان أدركَ رسول الله وبلالٌ يؤذِّن له إلا وبكى شوقًا لرسولِ الله، وكان عمر أشدّهم بكاء.. فلمَّا وصلَ بلال أشهدُ أن مُحمدًا رسولُ الله غُشِي عليه وضجَّت المدينة بالبكاء. وما فَقَدَ الماضُونَ مِثلَ مُحَمّدٍ ولا مثلهُ حتى القيامة يفقدُ ﷺ
الأرزاقُ لا تنال بالحرص والمنازعة، بل يأتي بها اللهُ من أوسع أبواب تدبيره، ويُذلّلها بلطفه وتيسيره اللهم سُق إلينا كل خير، وَيسّر لنا ما تمنّته قلوبنا🤍.
توضأ كثيرا ان استطعت فإن الوضوء يغسل الذنوب ويمحو الخطايا
أَقْبِلْ على صلاتك وكأنها الملاذ الأخير. توضأ بهدوء، واترك هموم الدنيا خلف ظهرك، ثم قف بين يدي الله بقلبٍ حاضر. رتّل آيات القرآن بخشوعٍ وتدبّر، وأعطِ الركوع والسجود حقَّهما من الطمأنينة. عجبًا لنا... لِمَ العجلة؟ ألأجل دنيا فانية، أو حاجةٍ نركض خلفها؟! تذكّر أنك الآن تقف بين يدي الله؛ ربِّ العالمين، وقاضي الحاجات، ومجيب الدعوات، الذي بيده ملكوت كل شيء في الأرض والسموات. وتذكّر دائمًا: أن هناك ملايين الموتى في قبورهم يتمنون لو عادوا إلى الدنيا، لا لجمع مالٍ ولا لنيل جاه، وإنما ليركعوا لله ركعةً، أو يسجدوا له سجدةً، أو يزدادوا من العمل الصالح. فلا تُضيّع هذه النعمة، ولا تبخل على نفسك بما يتمناه غيرك ولا يستطيع إليه سبيلًا. ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45] الصلاة حياة... فلا تجعلها آخر ما تهتم به، بل أول ما تحافظ عليه. 🕌
🌿 لا تحقر بابًا من أبواب الصدقة الصدقة ليست مالًا فقط، بل كل إحسانٍ تُريد به وجه الله. فقد تكون: 🤍 كلمةً طيبة. 😊 ابتسامةً صادقة. 🤲 دعوةً بظهر الغيب. 💧 سقيَ ماء. 🍞 إطعامَ جائع. 📚 نشرَ علمٍ نافع. 🕌 إعانةً على طاعة. 💚 كفَّ الأذى عن الناس. 👨👩👧👦 صلةَ رحمٍ وبرًّا بالوالدين. 🕊 عفوًا وصفحًا. 💰 أو مالًا تُنفقه ابتغاء مرضاة الله. وإذا وسَّع الله عليك في الرزق، فلا تبخل بما آتاك، فإن المال نعمةٌ واختبار، ومن أعظم شكرها الإنفاق في سبيل الله، والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين. ومن ثمرات الصدقة: 🌱 بركةٌ في المال. 🌱 تكفيرٌ للذنوب. 🌱 دفعٌ للبلاء. 🌱 تفريجٌ للكرب. 🌱 ظلٌّ لصاحبها يوم القيامة. 🌱 وأجرٌ يبقى بعد رحيل صاحبه. قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ 📖 [سبأ: 39] وقال رسول الله ﷺ: «كلُّ معروفٍ صدقة» 📚 رواه البخاري (6021)، ومسلم (1005). وقال ﷺ: «اتَّقوا النار ولو بشقِّ تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمةٍ طيبة» 📚 رواه البخاري (1417)، ومسلم (1016). وقال ﷺ: «ما نقصت صدقةٌ من مال» 📚 رواه مسلم (2588). 🌸 فلا تحرم نفسك أجر الصدقة، واجعل لك منها نصيبًا كل يوم، قليلًا كان أو كثيرًا، فإن أحبَّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ.
﴿إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ﴾
«إذا أذنب أحدكم فلا يلقين بيده إلى التهلكة، ولا يقولن: لا توبة لي، ولكن ليستغفر الله، وليتب إليه، فإن الله غفور رحيم». النعمان بن بشير